وقال: أدركت أبا حنيفة، وكان يجالسه فلان وفلان -وسالت دموعه على خدّيه- وهولاء لا يكتبون عنه، قال: فتشفعنا إليه، حتى أخرج إلينا أحاديثه، وكتبناها (¬١).
* * *
٤٤٥٧ - الشيخ الفاضل محمد بن سليمان بن الحسن بن الحسين البلخي، ثم المقدسي، المفسّر أبو عبد الله الفقيه الزاهد، عرف بابن النقيب، جمال الدين *
كره الإمام الحافظ عبد القادر القرشي في "الجواهر"، وقال: مولده بـ"القدس" سنة إحدى عشرة وستمائة في نصف شعبان.
جمع التفسير، وله شعر حسن.