Lewati ke konten

Kitab: Al-Budurul Mudhi'atu fi Tarajimil Hanafiyyah · Pengarang: محمد حفظ الرحمن الكملائي

Baca Juz 17, halaman 374

  1. حرف الميم
  2. باب من اسمه محمود أحمد، محمود حسن
  3. ٥٢٣٠ - الشيخ الفاضل السيد محمود شاه بن السيد علي أحمد الديبالبوري، مؤسس مدرسة تعليم القرآن، وخطيب "شاهى مسجد" في "ديبال بور" / "باكستان"

فتعجّب، وتحيّر على أنه مسجد، كان أسّس في عهد الملك أكبر بغاية شوق وعناية واهتمام، وهو اليوم لم يكن باقيا خرابا خاليا من الأذان والصلاة والتلاوة والذكر، فحسب، بل هناك كلاب وحمر تعيش فيها، فطهّره، ونظّفه من النجاسات والأقذار والأوساخ، وبدأ الأذان، وأقام الصلاة والجماعة، وقضي سنة يعمره، ويؤهله بالمصلّين، ولكن ضاق صدره، وملأ خاطره بالناس ومجتمعهم، فسار إلى مدينة "لاهور"، وتقلّد مهام الإمامة والخطابة في المسجد الجامع في "مادل تاون" حارة من حارات "لاهور"، واشتغل، فما هي إلا مدة قليلة، حتى حضر إليه عديد من محبي الدين وحاملي الإحساس الديني والشعور المذهبي من "ديبال بور" وأكّدوا له بمعاونة ومساعدة منهم، وجاءوا به معهم إلى "ديبال بور"، فاستقلّ الشيخ فيها إلى آخر حياته، يزيل اللادينية، وينقي البيئة من المنكرات والأعمال الكريهة، ويذيع الخير والصلاح والمعروف بين الناس، فزاد هذا المسجد رونقا وبهاء ورواء، ثم أنشأ فيها مدرسة تعليم القرآن عام ١٣٧٠ هـ، ذلك مما نشأ به الشوق والحنين إلى حفظ القرآن الكريم في قلوب الناشئين من الأحداث الأغرار في المنطقة.

كما بدأ بتفسير القرآن الكريم بعد الصلاة لصالح عامة المسلمين، فيفسّره بعبارة واضحة زائدة، يضع القرآن منشورا لديه، فيتلو عليهم ويترجم، ويفسّر، أكمله كاملا عدّة مرات بهذا الأسلوب.

كان أحد خلفاء الشيخ عبد القادر الرانبوري، فله عدد كبير من مريديه، هم يقضون حياتهم مشتغلين بالأذكار والأوراد تحت رعايتهم، إضافة إلى ذلك قد جعله الله تعالى يجمع بن الجلال والجمال، فإذا غلب عليه الجلال لا يعطى أحدا شيئا من الاعتبار، ولا يراعيه، وإذا أخذه الجمال فيتدفّق ويتهافت عليه الناس كتهافت الظمآن على الماء، ويجتمع بكلّ منهم بطلق

Rujukan halaman ini: البدور المضية في تراجم الحنفية، ج 17، ص 374 (SanadKitab #819, hlm. urut 6918)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.