ووي قضاء العسكر (¬١) وأرسل رسولا إلى "حلب" في سنة أربع وأربعين، ثم في سنة سبع وأربعين عاد إلى "مصر".
ولما مات الصالح، وولِّي بعده ولده، فوثبوا (¬٢) عليه الأتراك، وعزلوه.
ومات بـ "القاهرة" سنة خمسين وستمائة، ودفن جوار السيّدة نفيسة رضى الله عنها.
روى لنا عنه شيخنا الإمام جمال الدين (¬٣) يوسف بن عمر بن حسين ابن أبي بكر الخُتَني من "الشمائل" القدر الذي سمعه (¬٤) عليه، وهو من باب صفة وضوء رسول الله ﷺ عند الطعام إلى قوله: "من رآني في المنام" في باب رؤية النبي ﷺ في المنام.
* * *
٥٥٧٧ - الشيخ الفاضل موسى بن سليمان أبو سليمان، الجوزَجَاني *