ذكره الإمام الحافظ عبد القادر القرشي في "الجواهر"، وقال: كان رفيقا للمعلّى بن منصور (¬١) في أخذ الفقه، ورواية الكتب على ما تقدّم في ترجمة المعلّى بن منصور، وهو أسنّ، وأشهر من المعلّى.
توفي بعد المائتين (¬٢).
لما عرض عليه المأمون القضاء، قال: يا أمير المؤمنين! احفظ حقوق الله في القضاء، ولا تولّ على أمانتك مثلي، فإني والله غير مأمون الغضب، ولا أرضى (¬٣) لنفسي أن أحكم في عباده.
قال: صدقت، وقد أعفيناك، فدعا له بخير، ثم عرضه بعد ذلك على رفيقه المعلّى بن منصور، فأبى، واستعفاه، فأعفاه.
قال أبو سليمان: سمعت حماد بن زيد، يقول: إني لأحبّ أبا حنيفة من أجل حبّه لأيوب، يعني أيوب بن أبي تميمة (¬٤) السختياني.
ومن تصانيفه: "السير الصغير"، و"كتاب الصلاة"، و"كتاب الرهن".
* * *
٥٥٧٨ - الشيخ الفاضل مولانا موسى بن سيّد أحمد الروحاني البازي *