Lewati ke konten

Kitab: Al-Budurul Mudhi'atu fi Tarajimil Hanafiyyah · Pengarang: محمد حفظ الرحمن الكملائي

Baca Juz 2, halaman 296

  1. حرف الألف الممدودة
  2. باب من اسمه أحمد
  3. ٢٨٠ - الشيخ الفضل أحمد بن الحسن بن أحمد بن الحسن بن أنوشروان الرازي الأصل، ثم الرومي، أبو المفاخر، قاضي القضاة جلال الدين، ابن قاضي القضاة

ومات سنة خمس وأربعين وسبعمائة، وكان قد انحنى من الكبر، وإذا مرض يقول: أخبرني رسول الله ﷺ في المنام، أني أعمّر، فكان كذلك، فإنه أكمل التسعين، وزاد.

وكان سمع الحديث من الفخر ابن البخاري، وكان يحفظ في كلّ يوم من أيام الدروس ثلاثمائة سطر.

وقال الشهاب ابن فضل الله: كان كبير المروءة، حسن المعاشرة، سخيّ النفس، فوق السبعين سنة، يدرّس بـ "دمشق"، وغالب رؤساء مذهبه من الحكّام، والمدرّسين، كانوا طلبة عنده، وقلّ منهم مَنْ أفتى، ودرّس، بغير خطّه.

وقال ابن حبيب في حقّه: إمام مذهبه، عارف بنقد فضّته وذهبه، حسن التلطّف، كثير التعفّف، ذو نفس زكيّة، وسيرة مرضيّة، وأخلاق كريمة، ومناقب وجوهها وسيمة، معروف بالمكارم، موصوف بالهمّ والعزائم.

باشر بـ "دمشق" تدريس عدّة مدارس، وزين بنجوم علومه مذ ولي القضاء بها آفاق المجالس، واستمرّ معدودًا من الأكابر والأعيان، إلى أن فرق الموت بينه وبين الأهل والأوطان. انتهى.

وذكر صاحب "آكام المرجان"، عن الشهاب ابن فضل الله العمري، عنه، حكاية غريبة، لا بأس بذكرها هنا، قال: سفرني أبى إلى الشرق لإحضار أهله إلى "الشام"، فألجأنا المطر، حتى نمنا في مغارة، فبينما أنا نائم إذا شيءٌ يوقظني، فانتبهتُ فإذا امرة، لها عين واحدة مشقوقة، فارتعتُ، فقالتْ: لا تخفْ، إني رغبت أن أزوّجك ابنة لي كالقمر.

فقلت: على خيرة الله.

Rujukan halaman ini: البدور المضية في تراجم الحنفية، ج 2، ص 296 (SanadKitab #819, hlm. urut 751)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.