ثم نظرتُ فإذا برجال في هيئة قاض وشهود، كلّهم بصفة المرأة، فخطب أحدهم، وعقد، قبلت، ونهضوا.
وعادت المرأة، ومعها جارية حسناء، فتركها عندي، وانصرفتْ، فارتعتُ، وخفتُ خوفًا شديدًا، ولم أقربْ تلك الجارية، ورحلنا، وهي معنا.
فلمّا كان في اليوم الرابع حضرتْ تلك المرأة، فقالت: كأن هذه الشابّة ما أعجبتْك؟ فقلتُ: نعم.
قالتْ: فناولنيها.
ففعلت، فأخذتها وانصرفت، فلم أرها بعد ذلك.
قال الإمام اللكنوي رحمه الله تعالى في "فوائد البهية": كذا أرّخه علي القارئ وغيره، وأرّخ الحافظ (¬١) ابن حجر العسقلاني وفاته سنة إحدى