Lewati ke konten

Kitab: Al-Budurul Mudhi'atu fi Tarajimil Hanafiyyah · Pengarang: محمد حفظ الرحمن الكملائي

Baca Juz 20, halaman 286

  1. حرف الياء
  2. باب من اسمه يوسف بن حسام، حسن، حسين
  3. ٥٩٥٦ - الشيخ الفاضل محدث العصر الفقيه الضليع السيد محمد يوسف بن محمد زكريا بن مير مزمل شاه بن مير أحمد شاه
  4. الفتنة القادياية

أمثال هذه الأمور، ﴿فَإِنَّهَا لَا تَعْمَى الْأَبْصَارُ وَلَكِنْ تَعْمَى الْقُلُوبُ الَّتِي فِي الصُّدُورِ﴾، فرحم الله من أنصف، وانقاد للحق، ولم يتعسّف (¬١).

فقام الشيخ ﵀ ينقد عليه هذه الأشياء، وأصدر جزأين من كتابه الذي نوى أن يكمله في عشرة أجزاء، ولكن سبقتْه المنية، وانتقل إلى رحمة الله تعالى، فجزاه الله خيرا عن الدين والإسلام والمسلمين.

هذا، ولم يكن هذه التلبيسات مخفية عن الناس، ولذا قام بالرد عليه كثيرون من العلماء من جميع الطوائف الإسلامية، حتى العلماء الذين كانوا معه في بدء أمره، ولما ظهرت لهم هذه المنكرات تركوه، وأظهروا للناس بطلانه، وأدّوا بذلك واجبهم، ولكن لم تظهر صوتهم لدعايته هذه الجماعة، وسلطتهم على الأموال والمناصب، والله يهدي الأمة المسلمة إلى ما فيه الخير والنجاة، والتوفيق والسداد.

الفتنة القادياية:

وهذه أكبر فتنة ظهرتْ في هذا العصر، وقد نبَّه له قديما علماءُ كبار، وأصدروا الفتوى بكفر من ينكر ختم النبوة، وقام لمقاومة هذه الفتنة كل من المشايخ: قطب الأمة الشيخ الحاج إمداد الله المكّي، والشيخ محمد قاسم النانوتوي، موسّس دار العلوم الديوبندية وغيرهما من أرباب العلم والدين، وقد بذل كلَّ جهوده، وقام لاستئصال هذه الفتنة الشيخ إمام العصر محمد أنور شاه الكشيري، المتوفى ١٣٥٢ هـ ﵀، ويروي عنه الشيخ البنوري ﵀ أنه كان يقول: لما بدأت هذه الفتنة ما استطعت النوم ستة أشهر خشية أن لا تسبّب هذه الفتنة لزوال الدين المحمدي، ولكن بعد مضى هذه المدة شرح الله صدري أن هذا الدين يبقى، وتزهق هذه الفتنة، وكان يقول شيخنا:

Rujukan halaman ini: البدور المضية في تراجم الحنفية، ج 20، ص 286 (SanadKitab #819, hlm. urut 7991)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.