Lewati ke konten

Kitab: Al-Budurul Mudhi'atu fi Tarajimil Hanafiyyah · Pengarang: محمد حفظ الرحمن الكملائي

Baca Juz 20, halaman 287

  1. حرف الياء
  2. باب من اسمه يوسف بن حسام، حسن، حسين
  3. ٥٩٥٦ - الشيخ الفاضل محدث العصر الفقيه الضليع السيد محمد يوسف بن محمد زكريا بن مير مزمل شاه بن مير أحمد شاه
  4. الفتنة القادياية

ما رأيت عالما أشدّ قلقا من الشيخ الأنور، كأنه أصيب فؤادة، والدم ينزف منه، وقد كتب عدّة كتب نفيسة قيّمة ردا لهذه الفتنة، كما قد وجَّه كثيرا من أصحاب التأليف للردّ على هذه الفئة الضالّة، فيكتب عنه شيخنا العلام ﵀ في علقه النفيس "نفحة العنبر في حياة إمام العصر الشيخ أنور" ما لفظه:

فانتهض الشيخ ﵀ لدفع مزخرفاتهم وصلم عروقهم، وكانت لطيفة إلهية، وأخذتْه الحمية الدينية، وأغرته الغيرة الإسلامية، فسرى البغض مع هذه الفئة الملعونة والثلة الطاغية في الله، ولله في سويداء قلبه، وقد شاهدنا مثالا حيّا ناطقا للحبّ في الله، والبغض في الله، فشمَّر عن ساعد الهمة وساق الجدّ لمكافحة هؤلاء المردة، فحذر، وبلغ، وأرشد الأمة إلى الحق الصراح، ونبأهم على ذلك الكفر البواح، وصنّف في هذا الباب رسائل عديدة وجيزة وبسيطة، أيقظ فيها العلماء والفضلاء عن رقدات الغفلة، وحضَّهم لمقاومة هذه الفتنة بكل ما أمكن تبليغا وتصنيفا، وأعان أصحابه وتلامذته بذخائر العلم للتصنيف والتأليف وإشاعته للناس، تحذيرا لهم عن مكائد هؤلاء المارقين، حتى بلغ نداؤه بأرجاء "الهند" القصوى، ونبه قاطنيه من ساحل البحر المحيط إلى شواهق "كشمير" إلى بلاد الأفغان، بل جميع ما ارتج اليوم في العالم الإسلامي من "العراق"، و"الشام"، و"مصر"، و"الحجاز" من التشنيع على هذه الفئة كل ذلك ببركة مساعيه الجميلة، التي ألزمت على رؤساء الملة وهداة الأمة أن يقدروها، ويمكنوها في حنايا الصدور وحبات القلوب، وهذا الذى ترى اليوم في أرجاء "الهند" من تأسيس لجنات، وانعقاد اجتماعات حافلة وإجراء الجرائد والمجلات لحسم عروق هذه الفتنة المتأصلة، لا سيّما مساعي جمعية الأحرار، ورئيس شعبة تبليغها المجاهد الباسل غشمشم الأمة خطيب القوم مولانا عطاء الله شاه البخاري ﵀، كل ذلك من مآثره السنية الباقية على صحفات الدهر وسنته الحسنة

Rujukan halaman ini: البدور المضية في تراجم الحنفية، ج 20، ص 287 (SanadKitab #819, hlm. urut 7992)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.