Lewati ke konten

Kitab: At-Tauhid (Ibnu Mandah) · Pengarang: ابن منده محمد بن إسحاق

Baca Juz 3, halaman 271

  1. ١٢٨ - ذكر الآيات المتلوة والأخبار المأثورة بنقل الرواة المقبولة التي تدل على أن الله تعالى فوق سماواته وعرشه وخلقه قاهرا لهم عالما بهم
  2. بيان آخر يدل على ما تقدم من دعاء النبي صلى الله عليه وسلم

بَيَانٌ آخَرُ يَدُلُّ عَلَى مَا تَقَدَّمَ مِنْ دُعَاءِ النَّبِيِّ ﷺ

٨٣٧ - أَخْبَرَنَا عَبْدُ الله بْنُ إِبْرَاهِيمَ، حَدثنا أَبُو مَسْعُودٍ، أَخْبَرَنَا أَبُو عَامِرٍ العَقَدِيُّ. ح وَأَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ يَحْيَى، وَمُحَمَّدُ بْنُ حَمْزَةَ، قَالا: حَدثنا يُونُسُ بْنُ حَبِيبٍ، حَدثنا أَبُو دَاوُدَ. ح وَأَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ الحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ، حَدثنا يُوسُفُ بْنُ عَبْدِ الله الحَلْوَانِيُّ، حَدثنا مُسْلِمُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، قَالُوا: حَدثنا شُعبة، عَنْ سَعْدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ، عَنْ عَائِشَةَ: أَنّ رَسُولَ الله ﷺ لمَّا مَرِضَ مَرَضَهُ الَّذِي أَصَابَ فِيهِ أَصَابَتْهُ بَحَّةٌ فَجَعَلْتُ أَسْمَعُهُ يَقُولُ: فِي الرَّفِيقِ الأَعْلَى، فَعَلِمْتُ أَنَّهُ يُخَيَّرُ.

رَوَاهُ غُنْدَرٌ، َمُعَاذٌ، وَابْنُ أَبِي عَدِيٍّ، وَوَكِيعٌ.

ورَواهُ إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْدٍ، عَنْ أَبِيهِ.

Rujukan halaman ini: التوحيد لابن منده - ت الفقيهي، ج 3، ص 271 (SanadKitab #8210, hlm. urut 896)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.