Lewati ke konten

Kitab: At-Tauhid (Ibnu Mandah) · Pengarang: ابن منده محمد بن إسحاق

Baca Juz 3, halaman 272

  1. ١٢٨ - ذكر الآيات المتلوة والأخبار المأثورة بنقل الرواة المقبولة التي تدل على أن الله تعالى فوق سماواته وعرشه وخلقه قاهرا لهم عالما بهم
  2. بيان آخر يدل على ما تقدم من دعاء النبي صلى الله عليه وسلم

٨٣٨ - أَخْبَرَنَا عُمَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سُلَيْمَانَ، حَدثنا عَبْدُ الكَرِيمِ بْنُ هَيْثَمٍ، حَدثنا أَبُو اليَمَانِ، أَخْبَرَنَا شُعَيْبُ بْنُ أَبِي حَمْزَةَ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، قَالَ: قَالَ عُرْوَةُ بْنُ الزُّبَيْرِ، قَالَتْ عَائِشَةُ: كَانَ رَسُولُ الله ﷺ وَهُوَ صَحِيحٌ يَقُولُ: إِنَّهُ لمْ يُقْبِضْ نَبِيٌّ قَطُّ حَتَّى يَرَى مَقْعَدَهُ مِنَ الجَنَّةِ ثُمَّ يُخَيَّرُ، فَلَمَّا اشْتَكَى وَحَضَرَهُ القَبْضُ، وَرَأْسُهُ عَلَى فَخْذِ عَائِشَةَ، غُشِّيَ عَلَيْهِ، فَلَمَّا أَنْ أَفَاقَ شَخِصَ بَصَرَهُ نَحْوَ سَقْفِ البَيْتِ، ثُمَّ قَالَ: الرَّفِيقُ الأَعْلَى.

رَوَاهُ عُقَيْلٌ، وَمَعْمَرٌ، وَقَالَ عُقَيْلٌ، وَابْنُ إِسْحَاقَ وَغَيْرُهُمَا عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُبَيْدِ الله بْنِ عَبْدِ الله، عَنْ عَائِشَةَ.

Rujukan halaman ini: التوحيد لابن منده - ت الفقيهي، ج 3، ص 272 (SanadKitab #8210, hlm. urut 897)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.