Lewati ke konten

Kitab: At-Tauhid (Ibnu Mandah) · Pengarang: ابن منده محمد بن إسحاق

Baca Juz 3, halaman 272

  1. ١٢٨ - ذكر الآيات المتلوة والأخبار المأثورة بنقل الرواة المقبولة التي تدل على أن الله تعالى فوق سماواته وعرشه وخلقه قاهرا لهم عالما بهم
  2. بيان آخر يدل على ما تقدم

بيان آخر يدل على ما تقدم

٨٣٩ - أَخْبَرَنَا أَحمَدُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ أَيُّوبَ، حَدثنا مُوسَى بْنُ الحَسَنِ النسائِي، حَدثنا عَفَّانُ، حَدثنا عَبْدُ الوَاحِدِ بْنُ زِيَادٍ، حَدثنا عُمَارَةُ بْنُ القَعْقَاعِ، حَدثنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي نُعَيْمٍ، حَدثنا أَبُو سَعِيدٍ الخُدْرِيُّ، أَنَّ عَلِيًّا بَعَثَ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ بِذَهَبٍ فَقَسَمَهُمَا، فَقَالَ رَجُلٌ: كُنَّا نَحْنُ أَحَقَّ بِهَذَا، فَبَلَغَ ذَلِكَ النَّبِيَّ ﷺ فَقَالَ: أَلا تَأْمَنُونِي، وَأَنَا أَمِينُ مَنْ فِي السَّمَاءِ، يَأْتِينِي خَبَرُ السَّمَاءِ صَبَاحًا وَمَسَاءًا. فِي حَدِيثٍ أَخْرَجْنَا طُرُقَهُ فِي الزَّكَاةِ.

رَوَاهُ جَرِيرُ بْنُ عَبْدِ الحَمِيدِ، وَابْنُ فُضَيْلٍ، عَنْ عُمَارَةَ، وَلِهَذَا الحَدِيثِ طُرُقٌ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ ليْسَ فِيهَا هَذِهِ الزِّيَادَةُ.

Rujukan halaman ini: التوحيد لابن منده - ت الفقيهي، ج 3، ص 272 (SanadKitab #8210, hlm. urut 898)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.