Lewati ke konten

Kitab: At-Tauhid (Ibnu Mandah) · Pengarang: ابن منده محمد بن إسحاق

Baca Juz 3, halaman 274

  1. ١٢٨ - ذكر الآيات المتلوة والأخبار المأثورة بنقل الرواة المقبولة التي تدل على أن الله تعالى فوق سماواته وعرشه وخلقه قاهرا لهم عالما بهم
  2. بيان آخر يدل على ما تقدم وأن الإقرار بأن الله ﷿ في السماء من الإيمان

بَيَانٌ آخَرُ يَدُلُّ عَلَى مَا تَقَدَّمَ وَأَنَّ الإِقْرَارَ بِأَنَّ الله ﷿ فِي السَّمَاءِ مِنَ الإِيمَانِ

٨٤٣ - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ بْنِ يُوسُفَ، حَدثنا مُحَمَّدُ بْنُ عَوْفٍ، حَدثنا أَبُو المُغِيرَةِ، حَدثنا الأَوْزَاعِيُّ، حَدَّثَنِي يَحْيَى بْنُ أَبِي كَثِيرٍ، عَنْ هِلالِ بْنِ أَبِي مَيْمُونَةَ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ، عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ الحَكَمِ السُّلَمِيِّ، قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ الله، طَلَعَتْ غُنَيْمَةٌ لِي تَرْعَاهَا جَارِيَةٌ لِي فِي نَاحِيَةِ أُحُدٍ، فَوَجَدْتُ الذِّئْبَ قَدْ أَصَابَ مِنْهَا شَاةً، وَأَنَا رَجُلٌ مِنْ بَنِي آدَمَ آسَفُ كَمَا يَأْسَفُونَ فَصَكَكْتُهَا صَكَّةً، ثُمَّ انْصَرَفْتُ، فَأَتَيْتُ إِلَى رَسُولِ الله ﷺ فَأَخْبَرْتُهُ فَعَظِمَ عَلَيَّ ذَلِكَ، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ الله، أَلاَّ أَعْتِقُهَا، قَالَ: إِيتِنِي بِهَا، فَأَتَيْتُ بِهَا رَسُولَ الله ﷺ فَقَالَ لهَا: أَيْنَ اللهُ؟، قَالَتْ: فِي السَّمَاءِ، قَالَ: مَنْ أَنَا؟، قَالَتْ: أَنْتَ رَسُولُ الله، قَالَ: إِنَّهَا مُؤْمِنَةٌ أَعْتِقْهَا.

رَواهُ الوَلِيدُ وَمُبَشِّرٌ.

ورَواهُ عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ حَجَّاجٌ الصَّوَّافُ، وَأَبَانُ بْنُ يَزِيدَ، وَحَرْبُ بْنُ شَدَّادٍ.

ورَواهُ عَنْ هِلالِ بْنِ أَبِي مَيْمُونَةَ مَالِكُ بْنُ أَنَسٍ، وَفُلَيْحُ بْنُ سُلَيمانَ، إِلاَّ أَنَّ مَالِكًا قَالَ: عُمَرُ بْنُ الحَكَمِ، وَالصَّوابُ مُعَاوِيَةُ بْنُ الحَكَمِ.

Rujukan halaman ini: التوحيد لابن منده - ت الفقيهي، ج 3، ص 274 (SanadKitab #8210, hlm. urut 902)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.