Lewati ke konten

Kitab: At-Tauhid (Ibnu Mandah) · Pengarang: ابن منده محمد بن إسحاق

Baca Juz 3, halaman 275

  1. ١٢٨ - ذكر الآيات المتلوة والأخبار المأثورة بنقل الرواة المقبولة التي تدل على أن الله تعالى فوق سماواته وعرشه وخلقه قاهرا لهم عالما بهم
  2. بيان آخر يدل على ما تقدم وأن الإقرار بأن الله ﷿ في السماء من الإيمان

٨٤٤ - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدثنا الرَّبِيعُ بْنُ سُلَيْمَانَ، حَدثنا مُحَمَّدُ بْنُ إِدْرِيسَ الشَّافِعِيُّ. ح وَأَخْبَرَنَا عُمَرُ بْنُ الرَّبِيعِ، حَدثنا بَكْرُ بْنُ سَهْلٍ، حَدثنا ابْنُ يُوسُفَ، قَالا: حَدثنا مَالِكٌ، عَنْ هِلالِ بْنِ أُسَامَةَ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ، عَنِ ابْنِ الحَكَمِ، أَنَّهُ قَالَ: أَتَيْتُ رَسُولَ الله ﷺ فَقُلْتُ: إِنَّ لِي جَارِيَةً كَانَتْ تَرْعَى لِي غَنَمًا، فَجِئْتُهَا فَفُقِدَتْ شَاةٌ مِنَ الغَنَمِ، فَسَأَلْتُهَا عَنْهَا، فَقَالَتْ: أَكَلَهَا الذِّئْبُ، فَأَسِفْتُ وَكُنْتُ مِنْ بَنِي آدَمَ، فَلَطَمْتُ وَجْهَهَا وَعَلَيَّ رَقَبَةٌ أَفَأَعْتِقُهَا؟، فَقَالَ لهَا رَسُولُ الله ﷺ: أَيْنَ اللهُ؟، قَالَتْ: فِي السَّمَاءِ، قَالَ: مَنْ أَنَا؟، قَالَتْ: أَنْتَ رَسُولُ الله، قَالَ: أَعْتِقْهَا.

فِي رِوَايَةِ مَالِكٍ عَنْ عُمَرَ بْنِ الحَكَمِ، وَإِنَّمَا هُوَ مُعَاوِيَةُ بْنُ الحَكَمِ.

Rujukan halaman ini: التوحيد لابن منده - ت الفقيهي، ج 3، ص 275 (SanadKitab #8210, hlm. urut 903)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.