Lewati ke konten

Kitab: Atsaru 'Amalil Qalbi 'ala 'Ibadatis-Shaum · Pengarang: إبراهيم بن حسن الحضريتي

Baca halaman 46

  1. المبحث الثالث: أثر عمل القلب على الإقبال على الخير في عبادة الصوم في رمضان، وفيه مطالب.
  2. المطلب الرابع: الصيام والخشوع، وفيه تمهيد ومسائل.
  3. المسألة الأولى: الخشوع في الصلاة.
  4. مما يعين على تفريغ القلب لله في الصلاة

٣ - عداها، وآثرها على غيرها، وحينئذ تكون راحة له وقرة عين" (¬١).

٤ - ونقل شيخ الإسلام في عن مجاهد ﵀ قوله في معنى الآية: ﴿الَّذِينَ هُمْ فِي صَلَاتِهِمْ خَاشِعُونَ﴾ [المؤمنون: ٢]: "غض البصر وخفض الجناح، وكان الرجل من العلماء إذا قام إلى الصلاة يهاب الرحمن أن يشذ بصره، أو أن يحدّث نفسه بشيء من أمر الدنيا" (¬٢).

• مما يعين على تفريغ القلب لله في الصلاة أمور منها:

١ - دفع كيد الشيطان الذي يسعى لإشغال المسلم في صلاته حتى يفقد حضور قلبه في عبادته، فيذهب منه الخشوع، وهذه بعض الوسائل المعينة على دفع كيد الشيطان:

الاستعاذة منه في موطنين:

الأول: خارج الصلاة؛ وذلك بقول الأذكار والأوراد المشروعة لدفع كيده، ومنها:

عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ: «مَنْ قَالَ: لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، لَهُ المُلْكُ وَلَهُ الحَمْدُ، وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ فِي يَوْمٍ مِائَةَ مَرَّةٍ، كَانَتْ لَهُ عَدْلَ عَشْرِ رِقَابٍ، وَكُتِبَ لَهُ مِائَةُ حَسَنَةٍ، وَمُحِيَتْ عَنْهُ مِائَةُ سَيِّئَةٍ، وَكَانَتْ لَهُ حِرْزًا مِنَ الشَّيْطَانِ، يَوْمَهُ ذَلِكَ حَتَّى يُمْسِيَ، وَلَمْ يَأْتِ أَحَدٌ بِأَفْضَلَ مِمَّا جَاءَ إِلَّا رَجُلٌ عَمِلَ أَكْثَرَ مِنْهُ» (¬٣).

والذكر عمومًا من أقوى الحروز من كيد الشيطان (¬٤).

Rujukan halaman ini: اثر عمل القلب على عبادة الصوم، ص 46 (SanadKitab #823, hlm. urut 46)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.