Lewati ke konten

Kitab: Asy-Syuf'atu baina Jam'il 'Utsmani · Pengarang: عرفة بن طنطاوي

Baca halaman 152

  1. الفصل الثاني مراحل جمع القرآن الكريم في عهديه الأول والثاني، وبيان مزايا وخصائص كل مرحلة من المرحلتين، وذكر الفرق بينها
  2. المبحث الأول: المرحلة الأولى: الجمع في العهد النبوي
  3. المطلب الثاني: أدوات الكتابة المستخدمة في هذا الجمع
  4. أبرز أدوات الكتابة في العهد النبوي

أبرز أدوات الكتابة في العهد النبوي:

يقول الزرقاني (ت: ١٣٦٧ هـ) ﵀:

"كان الصحابة يكتبون القُرْآن بأمر الرسول ﷺ على العسب، وهي: جريد النخل، وعلى اللخاف، وهي: الحجارة الرقيقة، وعلى الرقاع، وهي: الأوراق، وقطع الأديم، وهي: الجلد وعظام الأكتاف، والأضلاع، ثم يوضع المكتوب في بيت رسول الله- ﷺ، وهكذا انقضى عهد النبوة ولم يُجمع القرآن في مصحف واحد، بل كُتب منثورًا بين قطع الجلد والعظام ونحوها". (¬١)

ونسوق جملة من الأخبار الصحاح تبين لنا أنوعًا من تلك الأدوات البدائية المستعملة في هذا العهد المبارك، من ذلك:

ما ثبت عند البخاري من حديث البراء بن عازب ﵁ أنه قال: لما نزلت: (لا يَسْتَوِي الْقاعِدُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ) (النساء: ٩٥).، قال النبي ﷺ: ادع لي زيدًا وليجيء باللوح والدواة والكتف، أو الكتف والدواة، ثم قال: اكتب: (لا يَسْتَوِي الْقاعِدُونَ)، وخلف ظهر النبي- ﷺ عمرو ابن أم مكتوم الأعمى ﵁، فقال: يا رسول الله فما

تأمرني؟ فإني رجل ضرير البصر، فنزلت مكانها: (لا يَسْتَوِي الْقاعِدُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ غَيْرُ أُولِي الضَّرَرِ) (¬٢)

وعن زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ ﵁ قال: "فَتَتَبَّعْتُ الْقُرْآنَ أَجْمَعُهُ مِنَ الرِّقَاعِ وَالأَكْتَافِ وَالْعُسُبِ".

وفي رواية: "فَتَتَبَّعْتُ الْقُرْآنَ أَجْمَعُهُ مِنَ الْعُسُبِ وَالرِّقَاعِ وَاللِّخَافِ". (¬٣)

وفي رواية: "ومن الأضلاع"، وفي رواية: "والأقتاب". (¬٤)

وعَن الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ ﵁ قال: كُنْتُ عِنْدَ رَسُولِ اللهِ- ﷺ -فَقال: "ادْعُ لِي زَيْدًا وَلْيَجِئْ بِاللَّوْحِ وَالدَّوَاةِ وَالْكَتِفِ أَوِ الْكَتِفِ وَالدَّوَاةِ". (¬٥)

Rujukan halaman ini: الشفعة بين الجمع العثماني والأحرف السبعة، ص 152 (SanadKitab #825, hlm. urut 151)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.