"وحديث الزهري: والقرآن في الكرانيف. يعني أنَّه كان مكتوبًا عليها قبل جمعه في الصحف".
وكذلك ما أخرجه الحاكم عن زيد بن ثابت نفسه ووصفه بأنه بسند صحيح على شرط الشيخين وهو عند الترمذي كذلك وهو في مجال كتابة وتأليف القرآن الكريم في العهد النبوي، قال زيد-﵁: " كُنَّا عِندَ رسولِ اللهِ ﷺ-نؤلِّفُ القرآنَ منَ الرقاعِ". (¬٢)
وعن أبي هريرة-﵁: أن النبي- ﷺ كُتِبَت عنده سورة النجم فلما بلغ السجدة سجد وسجدنا معه وسجدت الدواة والقلم. (¬٣) (¬٤)
ويقول أبو العباس القلقشندي (¬٥):
((وقد أجمع رأي الصحابة ﵃: - على كتابة القرآن في الرق؛ لطول بقائه، أو لأنه الموجود عندهم حينئذٍ. (¬٦) ((وقد سمي رقًا؛ لجمْعه بين الرقة والمتانة وطول البقاء .. ))
Rujukan halaman ini:الشفعة بين الجمع العثماني والأحرف السبعة، ص 153 (SanadKitab #825, hlm. urut 152)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.