قرأ زيد بن ثابت على رَسُول اللهِ ﷺ في العام الذي توفَّاه الله فيه مرتين، وإنَّما سمِّيَت هذه القراءة قراءة زيد بن ثابت؛ لأنه كتبها لرَسُول اللهِ ﷺ، وقرأها عليه وشهد العرضة الأخيرة، وكان يقرئ الناس بِها حتى مات، ولذلك اعتمده أبو بكر وعمر في جمعه، وولاه عثمان كتبة المصاحف. (¬٣)
وفي نحو ذلك يقول أبو عمرو الداني-﵀ في الأرجوزة المنبهة:
وكان يعرض على جبريل … في كل عام جملة التنزيل
فكان يقريه في كل عرضة … بواحد من الحروف السبعة (¬٤)
حتى إذا كان بقرب الحين … عرضه عليه مرتين (¬٥)
ويقول القسطلاني (ت: ٩٢٣ هـ) ﵀:
"وقد كان القرآن كله مكتوبًا في عهده-ﷺ، لكن غير مجموع في موضع واحد، ولا مرتب السور". (¬٦)
Rujukan halaman ini:الشفعة بين الجمع العثماني والأحرف السبعة، ص 168 (SanadKitab #825, hlm. urut 167)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.