Lewati ke konten

Kitab: Asy-Syuf'atu baina Jam'il 'Utsmani · Pengarang: عرفة بن طنطاوي

Baca halaman 239

  1. الفصل الثالث المرحلة الثالثة من مراحل جمع القرآن الكريم: جمعه وتدوينه في عهد الخليفة الراشد عثمان بن عفان -رضى الله عنه- "المصاحف العثمانية"
  2. المبحث الأول: المصحف العثماني
  3. المطلب الثاني: صفة جمعه وكيفيته وخطواته وتوقيته وزمنه
  4. ثالثا: أبرز معالم هذا الجمع

٤ - عدم كتابة ونسخ أي شيء إلا بعرضه على حملة القرآن من كبار قراء الصحابة وبموافقتهم جميعًا ﵃.

٥ - عند وقوع خلاف في كتابة شيء من القرآن يرجعوا للسان وحرف قريش، فبلسانها نزل-أي ابتداءً-، ومثال ذلك: قوله تعالى: (التَّابُوتُ) (البقرة من آية: ٢٤٨)، فإن لغة أهل المدينة "التابوه" بالهاء، ولغة قريش "التابوت" بالتاء، " فاختلفوا (الصحابةُ) يومئذ في (التابوت والتابوه) فقال

القرشيون "التابوت:، وقال زيدٌ: (وهو مدني) "التابوه" فَرُفِعَ اختلافُهُم إلى عثمان فقال اكتبوه التابوت فإنه نزل بلسان قريش" (¬١). وقد مر معنا ذكره آنفًا أيضًا.

قال الطبري (ت: ٣١٠ هـ) ﵀ في تفسيره:

"اختلاف الأحرف السبعة إنما هو اختلاف ألفاظ؛ كقولك: هلم وتعالَ، باتفاق المعاني، لا باختلاف معانٍ موجبة اختلاف أحكام، وبمثل الذي قلنا في ذلك صحت الأخبار عن جماعة من السلف والخلف". (¬٢)

٦ - لا يكتبون إلا ما تواترت قراءته، وعدم كتابة غيرها مما لم تتواتر قراءته كالذي ثبت بطريق الآحاد

٧ - كل لفظ لم يرد فيه وجه من وجوه القراءات فإن رسمه يكون بشكل واحد، وعلى هذا أغلب وأكثر القرآن، ومن أمثلة الكلمات التي لا تقرأ ولا ترسم إلا بوجه واحد قوله تعالى: (إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ) (الفاتحة: ٥).

٨ - كل لفظ ورد فيه أوجه عدة من القراءات فإن رسمه لابد أن يُكتب بطريقة تحتمل كل ما ورد فيه من تلك القراءات، فيُكتب اللفظ خاليًا من أيّة علامة تقصر النّطق به على قراءة واحدة

فمثال ما أمكن رسمه على أكثر من حرف، كل مما يلي:

أ- رسم قوله تعالى: (ملك يوم الدين) (الفاتحة: ٤) فقد جاء رسمها هكذا (مَالِكِ) بإثبات ألف الإلحاق الصغيرة لتعريف القارئ أنها تُقرأ هكذا (مَالِكِ) وذلك في قراءة عاصم والكسائي ويعقوب وخلف، أما عند باقي القراء فتقرأ هكذا على أصلها (مَالِكِ) بعدم إثبات ألف الإلحاق، وهما قراءتان متواترتان.

وقد قرأ عاصم والكسائي ويعقوب وخلف بالألف مدًا أي بألف بعد الميم بوزن اسم الفاعل (مَالِكِ) فيقرؤونها هكذا: (مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ) (الفاتحة: ٤) وهي كذلك مروية عن عثمان وعلي

Rujukan halaman ini: الشفعة بين الجمع العثماني والأحرف السبعة، ص 239 (SanadKitab #825, hlm. urut 238)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.