Lewati ke konten

Kitab: Asy-Syuf'atu baina Jam'il 'Utsmani · Pengarang: عرفة بن طنطاوي

Baca halaman 317

  1. الفصل الثالث المرحلة الثالثة من مراحل جمع القرآن الكريم: جمعه وتدوينه في عهد الخليفة الراشد عثمان بن عفان -رضى الله عنه- "المصاحف العثمانية"
  2. المبحث الثاني: انفاذ المصاحف العثمانية
  3. المطلب الرابع: الشبهات الواردة حول الجمع العثماني ودحضها
  4. من أبرز الشبهات التي أثيرت حول الجمع العثماني ما يلي
  5. الشبهة الثامنة: موقف ابن مسعود (ت: ٣٢ هـ) ﵀: ﵁ من الفاتحة والمعوذتين
  6. المحور الرابع: أبرز رواة الآثار الواردة في هذه الشبهة في الميزان
  7. ثانيا: الراوي الثاني: أبو إسحاق السبيعي

ولذا قال البيهقي (ت: ٤٥٨ هـ) ﵀ في "معرفة السنن والآثار":

روينا عن شعبة قال: "كفيتكم تدليس ثلاثة: الأعمش وأبي إسحاق وقتادة". (¬١)

ولهذا قال الحافظ ابن حجر في: " تعريف أهل التقديس بمراتب الموصوفين بالتدليس":

"فهذه قاعدة جيدة في أحاديث هؤلاء الثلاثة: أنها إذا جاءت من طريق شعبة، دَلّت على السماع ولو كانت معنعنة" (¬٢).

ثانيًا: الراوي الثاني: أبو إسحاق السبيعي (¬٣)

الكلام على أبي إسحاق السبيعي:

وأبو إسحاق السبيعي هو: عمرو بن عبد الله السبيعي الهمداني.

مشهور بالتدليس وهو تابعي ثقة، وثقه النسائي وابن معين وقال عنه العجلي: كوفي تابعي ثقة.

قال عنه ابن أبي حاتم الرازي (ت: ٣٢٧ هـ) ﵀:

ثقة: وهو أحفظ من أبي إسحاق الشيباني، ويشبه الزهري في كثرة الرواية واتساعه.

وقال ابن حِبَّان الدارمي، البُستي (ت: ٣٥٤ هـ) ﵀ في كلامه عن الطبقة الثالثة من المدلسين:

"الثقات المدلسون الذين كانوا يدلسون في الأخبار مثل … والأعمش وأبو إسحاق و … ومن أشبههم ممن يكثر عددهم من الأئمة المرضيين وأهل الورع في الدين كانوا يكتبون عن الكل ويروون عمن سمعوا منه فربما دلسوا عن الشيخ بعد سماعهم عنه عن أقوام ضعفاء لا يجوز

الاحتجاج بأخبارهم، فما لم يقل المدلس وإن كان ثقة حدثني أو سمعت فلا يجوز الاحتجاج بخبره ..

Rujukan halaman ini: الشفعة بين الجمع العثماني والأحرف السبعة، ص 317 (SanadKitab #825, hlm. urut 316)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.