Lewati ke konten

Kitab: Asy-Syuf'atu baina Jam'il 'Utsmani · Pengarang: عرفة بن طنطاوي

Baca halaman 330

  1. الفصل الثالث المرحلة الثالثة من مراحل جمع القرآن الكريم: جمعه وتدوينه في عهد الخليفة الراشد عثمان بن عفان -رضى الله عنه- "المصاحف العثمانية"
  2. المبحث الثاني: انفاذ المصاحف العثمانية
  3. المطلب الرابع: الشبهات الواردة حول الجمع العثماني ودحضها
  4. من أبرز الشبهات التي أثيرت حول الجمع العثماني ما يلي
  5. الشبهة الثامنة: موقف ابن مسعود (ت: ٣٢ هـ) ﵀: ﵁ من الفاتحة والمعوذتين
  6. المحور السابع: أقوال العلماء فيما روي عن ابن مسعود في الفاتحة والمعوذتين

قال العلامة عَطِيَّة سَالِم ﵀:

يَذْكُرُ المُفَسِّرُونَ، عن ابنِ مسعودٍ أنَّه كانَ يَرَاهُما مُعَوِّذَتَيْنِ مِن غيرِ القرآنِ، ولكنَّ أُبَيَّ بنَ كَعْبٍ قالَ: أَشْهَدُ أنَّ رسولَ اللَّهِ ﷺ أخْبَرَنِي: ((أنَّ جِبريلَ ﵇ قالَ له: (قُلْ أَعُوذُ برَب الفَلَقِ) فقُلْتُها، وقالَ: (قُلْ أَعُوذُ برَب النَّاسِ) فقُلْتُها. فنَحنُ نقولُ ما قالَه النبيُّ ﷺ. ذَكَرَه ابنُ كَثِيرٍ عن الإمامِ أحمدَ.

وذَكَرَ نحوَه عن البُخَارِيِّ ثُمَّ قالَ: ثُمَّ قد رَجَعَ عن قولِه إلى قولِ الجماعةِ؛ فإنَّ الصحابةَ- ﵃ أثْبَتُوهُما في المَصاحِفِ الأَئِمَّةِ، ونَفَذُوهَا إلى سائرِ الآفاقِ.

ورُوِيَ عن الإمامِ أحمدَ أنَّ النبيَّ ﷺ قَرَأَ بهما في الصلاةِ، وساقَ عِدَّةَ طُرُقٍ في إثباتِ أنَّهما قُرآنٌ؛ ممَّا يَنْفِي أيَّ خِلافٍ بعدَ ذلك في إثباتِهما.

وقد اعْتَذَرَ القُرْطُبيُّ عن ابنِ مَسعودٍ بأنَّه لم يَسْمَعْهُما مِن النبيِّ ﷺ-على أنَّهما قُرآنٌ، وسَمِعَهما فظَنَّهُما أنَّهما دُعاءٌ مِن الأَدْعِيَةِ؛ كقولِه ﷺ: ((أَعُوذُ بكَلِمَاتِ اللَّهِ التَّامَّاتِ مِنْ شَرِّ مَا خَلَقَ)) (¬١). ولَمَّا بَلَغَه إثباتُهما عن رسولِ اللَّهِ ﷺ-رجَعَ إلى قولِ الجُمهورِ. (¬٢).

والشيخ عطية سالم ﵀ قد جَلَّى الأمر، ورد جُلَّ الشبهِ الواردة حول المعوذتين بأبلغ عبارة وأقصر إشارة.

القول الثاني عشر: قول عبد الرحمن بن محمد القماش (م) صاحب "الحاوي في التفسير"

قال القماش:

المسألة الخامسة عشرة: هل أنكر ابن مسعود كون الفاتحة والمعوذتين من القرآن؟

نقل في الكتب القديمة أن ابن مسعود كان ينكر كون سورة الفاتحة من القرآن، وكان ينكر كون المعوذتين من القرآن، واعلم أن هذا في غاية الصعوبة، لأنا إن قلنا إن النقل المتواتر كان حاصلًا في عصر الصحابة بكون سورة الفاتحة من القرآن فحينئذٍ كان ابن مسعود عالمًا بذلك فإنكاره يوجب الكفر أو نقصان العقل، وإن قلنا إن النقل المتواتر في هذا المعنى ما كان حاصلًا في ذلك الزمان فهذا يقتضي أن يقال إن نقل القرآن ليس بمتواتر في الأصل وذلك يخرج القرآن عن كونه حجة

Rujukan halaman ini: الشفعة بين الجمع العثماني والأحرف السبعة، ص 330 (SanadKitab #825, hlm. urut 329)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.