القول الخامس: قول حجة الله البلاغي (¬١) حيث قال في "آلاء الرحمن في تفسير القرآن":
ولا تتشبث لذلك بما روي من أن القرآن نزل على سبعة أحرف فإنه تشبث واه واهن. أما أولًا فقد قال في الإتقان (¬٢) في المسألة الثانية من النوع السادس عشر: اختلف في معنى السبعة أحرف على أربعين قولًا و ذكر منها عن ابن حيان خمسة
وثلاثين. وما ذاك إلا لوهن روايتها و اضطرابها لفظًا و معنى. وفي الإتقان … فذكر باقي الأدلة. (¬٣)
القول السادس: قول الطباطبائي (¬٤) حيث قال في "الميزان":
فالمتعيّن حمل السبعة أحرف على أقسام الخطاب وأنواع البيان، وهي سبعة على وحدتها في الدعوة إلى الله و إلى صراطه المستقيم، و يمكن أن يستفاد من هذه الروايات حصر أصول المعارف الإلهية في الأمثال، فإن بقية السبعة لا تلائمها إلا بنوع من العناية على ما لا يخفى. (¬٥)
Rujukan halaman ini:الشفعة بين الجمع العثماني والأحرف السبعة، ص 595 (SanadKitab #825, hlm. urut 594)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.