Lewati ke konten

Kitab: At-Taubah · Pengarang: ابن أبي الدنيا

Baca halaman 127

  1. علام الغرور وهذا شأنك؟

١٦٤ - حَدَّثَنِي الْحَسَنُ بْنُ مَحْبُوبٍ، ثنا الْفَيْضُ بْنُ إِسْحَاقَ أَبُو يَزِيدَ الرَّقَّيُّ، قَالَ حُذَيْفَةُ يَعْنِي الْمَرْعَشِيَّ، أنبا عَمَّارُ بْنُ سَيْفٍ، عَنِ الْأَعْمَشِ، قَالَ: كُنَّا عِنْدَ مُجَاهِدٍ فَقَالَ: الْقَلْبُ هَذَا وَبَسَطَ كَفَّهُ، فَإِذَا أَذْنَبَ الرَّجُلُ ذَنْبًا، قَالَ: هَكَذَا فَعَقَدَ وَاحِدًا، ثُمَّ إِذَا أَذْنَبَ عَقَدَ اثْنَيْنِ، ثُمَّ ثَلَاثًا، ثُمَّ أَرْبَعًا، ثُمَّ رَدَّ الْإِبْهَامَ عَلَى الْأَصَابِعِ فِي الذَّنْبِ الْخَامِسِ، فَطُبِعَ عَلَى قَلْبِهِ، قَالَ مُجَاهِدٌ: فَأَيُّكُمْ يَرَى أَنَّهُ لَمْ يُطْبَعْ عَلَى قَلْبِهِ؟

Rujukan halaman ini: التوبة لابن أبي الدنيا، ص 127 (SanadKitab #8253, hlm. urut 280)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.