Lewati ke konten

Kitab: Qath'ul 'Ala'iq · Pengarang: عرفة بن طنطاوي

Baca halaman 14

  1. الفصل الأول تعريف العبودية
  2. المبحث الأول: مفهوم العبودية
  3. المطلب الثاني: مفهوم العبودية في الشرع
  4. ويعرفها المناوي (ت: ١٠٣١ هـ) ﵀: بقوله

ولا شك أن تعريف شيخ الإسلام ابن تيمية ﵀ تعريف جامع مانع، وهو أفضل مَن عرف معنى العبودية وكتابه: (العبودية) شاهد عيان على ذلك، وقد عرض فيها حقيقة العبودية في الإسلام بشموليتها وكمالها وتمامها، وهو من أنفع وأمتع ما كُتِبَ في بابه تحقيقًا وتدقيقًا وسبكًا وحبكًا للأسلوب وعرضًا للمادة العلمية، لم لا وهو إمام جهبذ وعالم نحرير ما جادت لنا بمثله الأرحام من ذاك الزمان.

وقال ابن القيم (ت: ٧٥١ هـ) ﵀-:

«العبودية اسم جامع لمراتب أربع: من قول اللسان والقلب، وعمل القلب والجوارح.

فقول القلب هو اعتقاد ما أخبر الله سبحانه به عن نفسه وعن أسمائه وصفاته وأفعاله وملائكته على لسان رسله ﵈.

وقول اللسان الإخبار عن قول القلب بما فيه من الاعتقاد والدعوة إليه والذّب عنه، وتبيين بطلان البدع المخالفة والقيام بذكره وتبليغ أوامره.

وعمل القلب كالمحبة له والتوكل عليه والإنابة إليه والخوف منه والرجاء له وإخلاص الدين له والصبر على أوامره وعن نواهيه وعلى أقداره والمعاداة فيه والخضوع والذل له وغير ذلك من أعمال القلب.

وأعمال الجوارح كالصلاة والحج والجهاد وغيرها» (¬١).

ويُعرِّفها المناوي (ت: ١٠٣١ هـ) ﵀: بقوله:

«العبادة فعل المكلف على خلاف هوى نفسه تعظيمًا لربه. وقيل: هي الأفعال الواقعة على نهاية ما يمكن من التذلل والخضوع المتجاوز لتذلل بعض العباد لبعض، ولذلك اختصت بالرب، وهي أخص من العبودية التي تعني مطلق التذلل» (¬٢).

Rujukan halaman ini: قطع العلائق للتفكر في عبودية الخلائق، ص 14 (SanadKitab #833, hlm. urut 16)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.