Lewati ke konten

Kitab: Qath'ul 'Ala'iq · Pengarang: عرفة بن طنطاوي

Baca halaman 24

  1. الفصل الأول تعريف العبودية
  2. المبحث الثالث: أصل الدين مبني على أصلين عظيمين (العبودية - والاستعانة)
  3. المطلب الأول: الغاية من خلق المكلفين تحقيق العبودية

ولعل في هذا كفاية، والحمد لله رب العالمين.

المبحث الثالث: أصل الدين مبني على أصلين عظيمين (العبودية - والاستعانة)

والمقصود من بيانه في هذا المبحث أن أصل الدين مبنى على (العبودية-والاستعانة).

وفيه ثلاثة مطالب:

المطلب الأول: الغاية من خلق المكلفين تحقيق العبودية

إن العبودية: هي المهمة العظيمة والغاية الجليلة التي خلق الله تعالى المكلفين من الثقلين من أجلها، فالله تعالى خلقهم ليعبدوا وهو غني عنهم غنى تام، وهم فقراء إليه سبحانه فقرًا تامًّا.

كما قال تعالى: (وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ) (الذريات: ٥٦) «أي: إنما خلقتهم لآمرهم بعبادتي، لا لاحتياجي إليهم.

وقال علي بن أبي طلحة، عن ابن عباس ﵁: (إِلَّا لِيَعْبُدُونِ) «أي: إلا ليقروا بعبادتي طوعًا أو كرهًا»، وهذا اختيار ابن جرير.

وقال ابن جُرَيْج: «إلا ليعرفون».

وقال الربيع بن أنس: (إِلَّا لِيَعْبُدُونِ) أي: «إلا للعبادة» (¬١).

وقال القرطبي-﵀: «أي: ليذلوا ويخضعوا لي» (¬٢).

«قال علي بن أبي طالب ﵁: (إِلَّا لِيَعْبُدُونِ) أي: إلا لآمرهم أن يعبدوني وأدعوهم إلى عبادتي، يؤيده قوله ﷿ (وَمَآ أمروا إِلاَّ ليعبدوا إلها وَاحِدًا) [التوبة: ٣١].

وقال مجاهد: «إلا ليعرفوني».

Rujukan halaman ini: قطع العلائق للتفكر في عبودية الخلائق، ص 24 (SanadKitab #833, hlm. urut 26)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.