Lewati ke konten

Kitab: Qath'ul 'Ala'iq · Pengarang: عرفة بن طنطاوي

Baca halaman 25

  1. الفصل الأول تعريف العبودية
  2. المبحث الثالث: أصل الدين مبني على أصلين عظيمين (العبودية - والاستعانة)
  3. المطلب الأول: الغاية من خلق المكلفين تحقيق العبودية
  4. وقال الإمام ابن القيم ﵀-

وهذا أحسن لأنه لو لم يخلقهم لم يعرفوا وجوده وتوحيده، و «قيل: معناه إلا ليخضعوا إليّ ويتذللوا، ومعنى العبادة في اللغة: التذلل والانقياد، فكل مخلوق من الجن والإنس خاضع لقضاء الله، متذلل لمشيئته لا يملك أحد لنفسه خروجًا عما خلق عليه.

وقيل: (إِلَّا لِيَعْبُدُونِ) إلا ليوحدوني، فأما المؤمن فيوحده في الشدة والرخاء،

وأما الكافر فيوحده في الشدة والبلاء دون النعمة والرخاء، بيانه قوله ﷿: (فَإِذَا رَكِبُوا فِي الْفُلْكِ دَعَوُا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ) [العنكبوت: ٦٥] (¬١).

قال القرطبي-﵀: «أي: ليذلوا ويخضعوا لي» (¬٢).

قال النووي (ت: ٦٧٦ هـ) ﵀-:

«وهذا تصريح بأنهم خلقوا للعبادة، فحق عليهم الاعتناء بما خلقوا له والإعراض عن حظوظ الدنيا بالزهادة فإنها دار نفاد لا محل إخلاد، ومركب عبور لا منزل حبور» (¬٣).

وأهل العبودية الحقة موقنون بذلك.

قال شيخ الإسلام ابن تيمية ﵀-:

«إن الله خلق الخلق لعبادته الجامعة لمعرفته والإنابة إليه ومحبته والإخلاص له» (¬٤).

وقال الإمام ابن القيم ﵀-:

«وبنى (إِيَّاكَ نَعْبُدُ) على أربع قواعد: التحقق بما يحبه الله ورسوله ويرضاه من قول اللسان والقلب، وعمل القلب والجوارح، فالعبودية اسم جامع لهذه المراتب

Rujukan halaman ini: قطع العلائق للتفكر في عبودية الخلائق، ص 25 (SanadKitab #833, hlm. urut 27)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.