Lewati ke konten

Kitab: Qath'ul 'Ala'iq · Pengarang: عرفة بن طنطاوي

Baca halaman 26

  1. الفصل الأول تعريف العبودية
  2. المبحث الثالث: أصل الدين مبني على أصلين عظيمين (العبودية - والاستعانة)
  3. المطلب الأول: الغاية من خلق المكلفين تحقيق العبودية
  4. يقول الفخر الرازي ﵀-

الأربع. كما قال تعالى: (وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ) (الذريات: ٥٦)». (¬١)

وفي ضوء بيان أهل العلم وأئمة التفسير ﵏ حول آية الذاريات يتبين لنا:

١ - أن الحكمة والغاية المحمودة التي خلق الله تعالى الخلق من أجلها هي العبادة.

قال ابن سعدي (ت: ١٣٧٦ هـ) ﵀-:

«هذه الغاية التي خلق الله الجن والإنس لها وبعث جميع الرسل يدعون إليها، وهي عبادته المتضمنة لمعرفته ومحبته والإنابة إليه والإقبال عليه والإعراض عما سواه، وكلما ازداد العبد معرفة بربه كانت عبادته أكمل، فهذا الذي خلق الله تعالى المكلفين لأجله، فما خلقهم لحاجة منه إليهم» (¬٢).

٢ - وأن الله خلقهم وهو غني عنهم مع فقرهم إلى خالقهم.

كما قال تعالى: (يَا أَيُّهَا النَّاسُ أَنتُمُ الْفُقَرَاءُ إِلَى اللَّهِ وَاللَّهُ هُوَ الْغَنِيُّ الْحَمِيدُ) [فاطر: ١٥].

يقول الفخر الرازي ﵀-:

«فلا يأمركم بالعبادة لاحتياجه إليكم، وإنما هو لإشفاقه عليكم» (¬٣).

٣ - وأن العبادة هي: الخضوع والذل والانقياد.

٤ - وأن عبودية القهر والغلبة تشمل كل الخلق مؤمنهم وكافر.

قال القرطبي (ت: ٦٧١ هـ) ﵀:

«قوله تعالى: (اعْبُدُوا) [المائدة: ٧٢] أمر بالعبادة له، والعبادة هنا عبارة عن توحيده والتزام شرائع دينه، وأصل العبادة الخضوع والتذلل، يقال: طريق معبّدة إذا كانت موطوءة بالأقدام … والعبادة الطاعة، والتعبد التنسّك» (¬٤).

Rujukan halaman ini: قطع العلائق للتفكر في عبودية الخلائق، ص 26 (SanadKitab #833, hlm. urut 28)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.