﴿ولا تأكلوا مما لم يذكر اسم الله عليه وإنه لفسق وإن الشياطين ليوحون إلى أوليائهم ليجادلوكم وإن أطعتموهم إنكم لمشركون﴾ قوله ﷿: ﴿وَلَا تَأْكُلُواْ مِمَّا لَمْ يُذْْكَرِ اسْمُ اللَّهِ عَلَيْهِ﴾ فيه أربعة تأويلات: أحدها: المراد بها ذبائح كانت العرب تذبحها لأوثانها , قاله عطاء. والثاني: أنها الميتة , قاله ابن عباس. والثالث: أنه صيد المشركين الذين لا يذكرون اسم الله , ولا هم من أهل التسمية , يَحْرُمُ على المسلمين أن يأكلوه حتى يكونوا هم الذين صادوه , حكاه ابن بحر.
Kitab: Tafsir al-Mawardi · Pengarang: الماوردي
Baca Juz 2, halaman 161
Rujukan halaman ini: تفسير الماوردي = النكت والعيون، ج 2، ص 161 (SanadKitab #8346, hlm. urut 1000)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.