Lewati ke konten

Kitab: Tafsir al-Mawardi · Pengarang: الماوردي

Baca Juz 2, halaman 509

  1. هود
  2. ١١٤

الليل , أي ساعات من الليل , وقيل إنما سميت مزدلفة من ذلك لأنها منزل بعد عرفة , وقيل سميت بذلك لازدلاف آدم من عرفة إلى حواء وهي بها , ومنه قول العجاج في صفة بعير:

(ناجٍ طواه الأين مما وجفا ... طيَّ الليالي زُلَفاً فزلفا)

وفي معنى ﴿زلفاً من الليل﴾ قولان: أحدهما: صلاة العشاء الآخرة , قاله ابن عباس ومجاهد. الثانية: صلاة المغرب والعشاء والآخرة , قاله الضحاك ولحسن ورواه مرفوعاً. ﴿إن الحسنات يذهبن السيئات﴾ في هذا الحسنات أربعة أقاويل: أحدها: الصلوات الخمس , قاله ابن عباس والحسن وابن مسعود والضحاك. الثاني: هي قول سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر , قاله مجاهد قال عطاء: وهن الباقيات الصالحات. الثالث: أن الحسنات المقبولة يذهبن السيئات المغفورة. الرابع: أن الثواب الطاعات يذهبن عقاب المعاصي. ﴿ذلك ذكرى للذاكرين﴾ فيه وجهان: أحدهما: توبة للتائبين , قاله الكلبي. الثاني: بيان للمتعظين , وروي عن النبي ﷺ أنه قال: (واتبع السيئة الحسنة تمحها) وسبب نزول هذه الآية ما روى الأسود عن ابن مسعود قال: جاء رجل إلى النبي ﷺ فقال يا رسول الله إني عالجت امرأة في بعض أقطار المدينة فأصبت منها دون أن أمسّها وأنا هذا فاقض فيّ ما شئت. فقال له عمر: لقد سترك الله لو سترت على

Rujukan halaman ini: تفسير الماوردي = النكت والعيون، ج 2، ص 509 (SanadKitab #8346, hlm. urut 1604)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.