نفسك. ولم يردّ عليه النبي صلى الله عيله وسلم شيئاً. فنزلت هذه الآية: ﴿إن الحسنات يذهبن السيئات ذلك ذركى للذاكرين﴾ فدعاه رسول الله ﷺ فقرأها عليه فقال عمر: يا رسول الله أله خاصة أم للناس كافة؟ فقال: (بل للناس كافة) قال أبو موسى طمحان: إن هذا الرجل أبو اليسر الأنصاري وقال ابن عابس هو عمرو بن غزية الأنصاري , وقال مقاتل: هو عامر بن قيس الأنصاري.
Kitab: Tafsir al-Mawardi · Pengarang: الماوردي
Baca Juz 2, halaman 510
Rujukan halaman ini: تفسير الماوردي = النكت والعيون، ج 2، ص 510 (SanadKitab #8346, hlm. urut 1605)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.