Lewati ke konten

Kitab: Tafsir al-Mawardi · Pengarang: الماوردي

Baca Juz 3, halaman 217

  1. النحل
  2. ١١٠

﴿ثم إن ربك للذين هاجروا من بعد ما فتنوا ثم جاهدوا وصبروا إن ربك من بعدها لغفور رحيم يوم تأتي كل نفس تجادل عن نفسها وتوفى كل نفس ما عملت وهم لا يظلمون وضرب الله مثلا قرية كانت آمنة مطمئنة يأتيها رزقها رغدا من كل مكان فكفرت بأنعم الله فأذاقها الله لباس الجوع والخوف بما كانوا يصنعون ولقد جاءهم رسول منهم فكذبوه فأخذهم العذاب وهم ظالمون﴾ قوله تعالى: ﴿وضرب الله مثلاً قرية كانت آمنةً مطمئنةً﴾ يريد بالقرية أهلها ﴿آمنة﴾ يعني من الخوف. ﴿مطمئنة﴾ بالخصب والدعة. ﴿يأتيها رِزقُها﴾ فيه وجهان: أحدهما: أقواتها.

Rujukan halaman ini: تفسير الماوردي = النكت والعيون، ج 3، ص 217 (SanadKitab #8346, hlm. urut 1958)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.