Lewati ke konten

Kitab: Tafsir al-Mawardi · Pengarang: الماوردي

Baca Juz 3, halaman 316

  1. الكهف
  2. ٥١

وفي هؤلاء المضلين قولان: أحدهما: إبليس وذريته. الثاني: كل مضل من الخلائق كلهم. قال بعض السلف: إذا كان ذنب المرء من قبل الشهوة فارْجُه , وإذا كان من قبل الكبر فلا ترْجه , لأن إبليس كان ذنبه من قبل الكبر فلم تقبل توبته , وكان ذنب آدم من قبل الشهوة فتاب الله عليه. وقد أشار بعض الشعراء إلى هذا المعنى فقال:

(إذا ما الفتى طاح في غيّه ... فَرَجِّ الفتى للتُّقى رَجّه)

(فقد يغلط الركب نهج الط ... ريق ثم يعود إلى نهجه)

Rujukan halaman ini: تفسير الماوردي = النكت والعيون، ج 3، ص 316 (SanadKitab #8346, hlm. urut 2127)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.