Lewati ke konten

Kitab: Tafsir al-Mawardi · Pengarang: الماوردي

Baca Juz 3, halaman 316

  1. الكهف
  2. ٥٢

﴿ويوم يقول نادوا شركائي الذين زعمتم فدعوهم فلم يستجيبوا لهم وجعلنا بينهم موبقا ورأى المجرمون النار فظنوا أنهم مواقعوها ولم يجدوا عنها مصرفا﴾ قوله ﷿: ﴿ ... وجعلنا بينهم موبقاً﴾ فيه ستة أقاويل: أحدها: مجلساً , قاله الربيع. الثاني: مهلكاً , قاله ابن عباس وقتادة والضحاك , قال الشاعر:

(استغفر الله أعمالي التي سلفت ... من عثرةٍ إن تؤاخذني بها أبق)

أي أهلك , ومثله قول زهير:

(ومن يشتري حسن الثناء بماله ... يصن عرضَه من كل شنعاء موبق)

قال الفراء: جعل تواصلهم في الدنيا مهلكاً في الآخرة. الثالث: موعداً , قاله أبو عبيدة. الرابع: عداوة , قاله الحسن. الخامس: أنه واد في جهنم , قاله أنس بن مالك.

Rujukan halaman ini: تفسير الماوردي = النكت والعيون، ج 3، ص 316 (SanadKitab #8346, hlm. urut 2128)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.