أحدهما: إلا السلامة. الثاني: تسليم الملائكة عليهم , قاله مقاتل. ﴿وَلَهُمْ رَزْقُهُمْ فِيهَا بُكْرَةً وَعَشيًّاً﴾ فيه وجهان: أحدهما: أن العرب إذا أصابت الغداء والعشاء نعمت , فأخبرهم الله أن لهم في الجنة غداء وعشاء , وإن لم يكن في الجنة ليل ولا نهار. الثاني: معناه مقدار البكرة ومقدار العشي من أيام الدنيا , قاله ابن جريج. وقيل إنهم يعرفون مقدار الليل بإرخاء الحجب وغلق الأبواب , ومقدار النهار. برفع الحجب وفتح الأبواب. ويحتمل أن تكون البكرة قبل تشاغلهم بلذاتهم , والعشي بعد فراغهم من لذاتهم , لأنه يتخللها فترات انتقال من حال إلى حال.
Kitab: Tafsir al-Mawardi · Pengarang: الماوردي
Baca Juz 3, halaman 381
Rujukan halaman ini: تفسير الماوردي = النكت والعيون، ج 3، ص 381 (SanadKitab #8346, hlm. urut 2231)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.