Lewati ke konten

Kitab: Tafsir al-Mawardi · Pengarang: الماوردي

Baca Juz 3, halaman 381

  1. مريم
  2. ٦٤

﴿وما نتنزل إلا بأمر ربك له ما بين أيدينا وما خلفنا وما بين ذلك وما كان ربك نسيا رب السماوات والأرض وما بينهما فاعبده واصطبر لعبادته هل تعلم له سميا﴾ قوله تعالى: ﴿وَمَا نَتَنَزَّلُ إِلَاّ بِأَمْرِ رَبِّكَ﴾ فيه قولان: أحدهما: أنه قول أهل الجنة: إننا لا ننزل موضعاً من الجنة إلا بأمر الله , قاله ابن بحر. الثاني: أنه قول جبريل ﵇ , لما ذكر أن جبريل أبطأ على النبي ﷺ باثنتي عشرة ليلة , فلما جاءه قال: (غِبْتَ عَنِّي حَتَّى ظَنَّ المُشْرِكُونَ كلَّ ظَنٍ). فنزلت ﴿وَمَا نَتَنَزَّلُ إِلَاّ بِأَمْرِ ربِّكَ﴾ ويحتمل وجهين: أحدهما: إذا أُمِرْنَا نزلنا عليك.

Rujukan halaman ini: تفسير الماوردي = النكت والعيون، ج 3، ص 381 (SanadKitab #8346, hlm. urut 2232)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.