Lewati ke konten

Kitab: Tafsir al-Mawardi · Pengarang: الماوردي

Baca Juz 3, halaman 424

  1. طه
  2. ٩٥

القول الثاني: أن هذا القول من موسى [كان] تحريماً للسامري , وأن موسى أمر بني إسرائيل ألا يؤاكلوه ولا يخالطوه , فكان لا يَمَسُّ وَلَا يُمَسُّ , قال الشاعر:

(تميم كرهط السامري وقوله ... ألا لا يريد السامري مساسا)

أي لا يُخَالِطُونَ وَلَا يُخَالَطُون. ﴿وَإِنَّ لَكَ مَوْعِداً لَّن تُخْلَفَهُ﴾ يحتمل وجهين: أحدهما: في الإِمهال لن يقدم. الثاني: في العذاب لن يؤخر. قوله ﷿: ﴿وَسِعَ كُلَّ شَيْءٍ عِلْماً﴾ فيه وجهان: أحدهما: أحاط بكل شيء حتى لم يخرج شيء من علمه. الثاني: وسع كل شيء علماً حتى لم يخل شيء عن علمه به.

Rujukan halaman ini: تفسير الماوردي = النكت والعيون، ج 3، ص 424 (SanadKitab #8346, hlm. urut 2304)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.