﴿يوم ينفخ في الصور ونحشر المجرمين يومئذ زرقا يتخافتون بينهم إن لبثتم إلا عشرا نحن أعلم بما يقولون إذ يقول أمثلهم طريقة إن لبثتم إلا يوما﴾ قوله ﷿: ﴿وَنَحْشُرُ الْمُجْرِمِينَ يَوْمَئَذٍ زُرْقاً﴾ فيه ستة أقاويل: أحدها: عُمياً , قاله الفراء. الثاني: عطاشاً قد أزرقت عيونهم من شدة العطش , قاله الأزهري. الثالث: تشويه خَلْقِهم بزرقة عيونهم وسواد وجوههم. الرابع: أنه الطمع الكاذب إذ تعقبته الخيبة , وهو نوع من العذاب. الخامس: أن المراد بالزرقة شخوص البصر من شدة الخوف , قال الشاعر:
Kitab: Tafsir al-Mawardi · Pengarang: الماوردي
Baca Juz 3, halaman 424
Rujukan halaman ini: تفسير الماوردي = النكت والعيون، ج 3، ص 424 (SanadKitab #8346, hlm. urut 2305)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.