﴿وعباد الرحمن الذين يمشون على الأرض هونا وإذا خاطبهم الجاهلون قالوا سلاما والذين يبيتون لربهم سجدا وقياما والذين يقولون ربنا اصرف عنا عذاب جهنم إن عذابها كان غراما إنها ساءت مستقرا ومقاما والذين إذا أنفقوا لم يسرفوا ولم يقتروا وكان بين ذلك قواما﴾ قوله تعالى: ﴿وَعِبَادُ الرَّحْمَنِ الَّذِينَ يَمْشُونَ عَلَى الأَرْضِ هَوْناً﴾ فيه أربعة أقاويل: أحدها: علماء وكلماء , قاله ابن عباس. الثاني: أعفاء أتقياء , قاله الضحاك. الثالث: بالسكينة والوقار , قاله مجاهد. الرابع: متواضعين لا يتكبرون , قاله ابن زيد. ﴿وَإِذَا خَاطَبَهُمْ الْجَاهِلُونَ قَالُواْ سَلَاماً﴾ الجاهلون فيهم قولان: أحدهما: أنهم الكفار. الثاني: السفهاء. ﴿قَالُواْ سَلَاماً﴾ فيه ثلاثة أوجه:
Kitab: Tafsir al-Mawardi · Pengarang: الماوردي
Baca Juz 4, halaman 154
Rujukan halaman ini: تفسير الماوردي = النكت والعيون، ج 4، ص 154 (SanadKitab #8346, hlm. urut 2631)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.