Lewati ke konten

Kitab: Tafsir al-Mawardi · Pengarang: الماوردي

Baca Juz 4, halaman 155

  1. الفرقان
  2. ٦٣

: أحدها: قالوا سداداً , قاله مجاهد لأنه قول سليم. الثاني: قالوا وعليك السلام , قاله الضحاك. الثالث: أنه طلب المسالمة , قاله ابن بحر. قوله تعالى: ﴿إِنَّ عَذَابَهَا كَانَ غَرَاماً﴾ فيه أربعة أوجه: أحدها: لازماً , قاله ابن عيسى , ومنه الغريم لملازمته وأنشد الأعشى:

(إن يعاقب يكن غَراماً وإن يع ... طر جزيلاً فإنه لا يبالي)

الثاني: شديداً , قاله ابن شجرة , ومنه سميت شدة المحنة غراماً قال بشر بن أبي خازم:

(ويوم الجفار ويوم النسا ... ر، كانا عذاباً، وكان غراما)

الثالث: ثقيلاً، قاله قطرب، ومنه قوله تعالى: ﴿فَهُم مِّن مَّغْرَمٍ مُّثْقَلُونَ﴾ [القلم: ٤٦]. الرابع: أنهم أغرموا بالنعيم في الدنيا عذاب النار، قال محمد بن كعب: إن الله سأل الكفار عن فأغرمهم فأدخلهم جهنم. قوله تعالى: ﴿وَالَّذِينَ إِذَآ أَنفَقُواْ لَمْ يُسْرِفُواْ﴾ فيه أربعة أوجه: أحدها: لم ينفقواْ في معصية الله، والإِسراف النفقة في المعاصي، قاله ابن عباس. الثاني: لم ينفقوا كثيراً فيقول الناس قد أسرفوا، قاله إبراهيم. الثالث: لا يأكلون طعاماً يريدون به نعيماً ولا يلبسون ثوباً يريدون به جمالاً، قاله يزيد بن أبي حبيب، قال: هؤلاء أصحاب النبي ﷺ كانت قلوبهم على قلب رجل واحد.

Rujukan halaman ini: تفسير الماوردي = النكت والعيون، ج 4، ص 155 (SanadKitab #8346, hlm. urut 2632)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.