Lewati ke konten

Kitab: Tafsir al-Mawardi · Pengarang: الماوردي

Baca Juz 4, halaman 156

  1. الفرقان
  2. ٦٣

الرابع: لم ينفقوا نفقة في غير حقها فإن النفقة في غير حقها إسراف , قاله ابن سيرين. ﴿وَلَمْ يَقْتُرُواْ﴾ فيه أربعة أوجه: أحدها: لم يمنعوا حقوق الله فإن منع حقوق الله إقتار , قاله ابن عباس. الثاني: لا يعريهم ولا يجيعهم , قاله إبراهيم. الثالث: لم يمسكوا عن طاعة الله , قاله ابن زيد. الرابع: لم يقصروا في الحق , قاله الأعمش. روى معاذ بن جبل قال: لما نزلت هذه الآية سألت رسول الله ﷺ عن النفقة في الإسراف والإقتار ما هو , فقال: من منع من حق فقد قتر , ومن أعطى في غير حق فقد أسرف. ﴿وَكَانَ بَيْنَ ذلِكَ قَوَامَاً﴾ فيه ثلاثة أوجه: أحدها: يعني عدلاً , قاله الأعمش. الثاني: أن القوام: أن يخرجوا في الله شطر أموالهم , قاله وهب. الثالث: أن القوام: أن ينفق في طاعة الله ويكف عن محارم الله. ويحتمل رابعاً: أن القوام ما لم يمسك فيه عزيز ولم يقدم فيه على خطر , والفرق بين القَوام بالفتح والقِوام بالكسر , ما قاله ثعلب: أنه بالفتح الاستقامة والعدل , وبالكسر ما يدوم عليه الأمر ويستقر.

Rujukan halaman ini: تفسير الماوردي = النكت والعيون، ج 4، ص 156 (SanadKitab #8346, hlm. urut 2633)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.