Lewati ke konten

Kitab: Tafsir al-Mawardi · Pengarang: الماوردي

Baca Juz 4, halaman 259

  1. القصص
  2. ٥٦

﴿إنك لا تهدي من أحببت ولكن الله يهدي من يشاء وهو أعلم بالمهتدين وقالوا إن نتبع الهدى معك نتخطف من أرضنا أو لم نمكن لهم حرما آمنا يجبى إليه ثمرات كل شيء رزقا من لدنا ولكن أكثرهم لا يعلمون﴾ قوله تعالى: ﴿إِنَّكَ لَا تَهْدِي مَنْ أَحْبَبْتَ﴾ فيه وجهان: أحدهما: من أحببت هدايته. الثاني: من أحببته لقرابته , قاله ابن عباس ومجاهد وقتادة والحسن: نزلت في أبي طالب عم الرسول ﷺ. وروى أبو هريرة أن النبي قال لعمه أبي طالب (قُل لَاّ إِلَهَ إِلَاّ اللَّهُ أَشْهَدُ لَكَ بِهَا عِندَ اللَّهِ تَعَالَى يَوْمَ القِيَامَةِ) فقال: لولا أن تعيرني بها قريش لأقررت عينيك بها. وروى مجاهد أنه قال: يا ابن أخي ملة الأشياخ , فنزلت الآية تعني أبا طالب. ﴿وَلَكِنَّ اللَّهَ يَهْدِي مَن يَشَآءُ﴾ قاله قتادة: يعني العباس.

Rujukan halaman ini: تفسير الماوردي = النكت والعيون، ج 4، ص 259 (SanadKitab #8346, hlm. urut 2800)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.