Lewati ke konten

Kitab: Tafsir al-Mawardi · Pengarang: الماوردي

Baca Juz 1, halaman 248

  1. البقرة
  2. ١٨٧

والثاني: ما دون الجماع من اللمس والقبلة , قاله ابن زيد ومالك. ﴿تِلْكَ حُدُودُ اللهِ﴾ أي ما حرم , وفي تسميتها حدود الله وجهان: أحدهما: لأن الله تعالى حدها بالذكر والبيان. والثاني: لما أوجبه في أكثر المحرمات من الحدود. وقوله تعالى: ﴿كَذلِكَ يُبَيِّنُ اللهُءَيَاتِهِ لِلنَّاسِ﴾ فيه وجهان: أحدهما: يعني بآياته علامات متعبداته. والثاني: أنه يريد بالآيات هنا الفرائض والأحكام.

Rujukan halaman ini: تفسير الماوردي = النكت والعيون، ج 1، ص 248 (SanadKitab #8346, hlm. urut 320)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.