﴿ولا تأكلوا أموالكم بينكم بالباطل وتدلوا بها إلى الحكام لتأكلوا فريقا من أموال الناس بالإثم وأنتم تعلمون﴾ ﴿وَلَا تَأْكُلُواْ أَمْوَالَكُم بَيْنَكُم بِالْبَاطِلِ﴾ فيه تأويلان: أحدهما: بالغصب والظلم. والثاني: بالقمار والملاهي. ﴿وَتُدْلُواْ بِهَآ إِلَى الْحُكَّامِ﴾ مأخوذ من إدلاء الدلو إذا أرسلته. ويحتمل وجهاً ثانياً معناه: وتقيموا الحجة بها عند الحاكم , من قولهم: قد أدلى بحجته إذا قام بها. وفي هذا المال قولان: أحدهما: أنه الودائع وما لا تقوم به بينة من سائر الأموال التي إذا جحدها , حكم بجحوده فيها. والثاني: أنها أموال اليتامى التي هو مؤتمي عليها. ﴿لِتَأْكُلُواْ فَرِيقاً مِّنْ أَمْوَالِ النَّاسِ بِاْلإِثْمِ﴾ يحتمل وجهين: أحدهما: لتأكلوا بعض أموال الناس بالإثم , فعبر عن البعض بالفريق. والثاني: على التقديم والتأخير , وتقديره: لتأكلوا أموال فريق من الناس بالإثم.
Kitab: Tafsir al-Mawardi · Pengarang: الماوردي
Baca Juz 1, halaman 248
Rujukan halaman ini: تفسير الماوردي = النكت والعيون، ج 1، ص 248 (SanadKitab #8346, hlm. urut 321)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.