Lewati ke konten

Kitab: Tansyi'atuth Thifl · Pengarang: زكريا الشربينى

Baca halaman 301

  1. الفصل الثامن: دور الوالدين في مواجهة مشكلات أطفالهم أثناء التنشئة
  2. خامسا: الخوف
  3. مدخل

خامسا: الخوف

مدخل

...

خامسا: الخوف

معظم الأطفال لهم مخاوف كثيرة، وحوالي ٤٣% من الآباء يهتمون بهذه المشكلة لأن أولادهم يعانون منها. ولكن نجد أن معظم هذه المخاوف تختفي وتحل محلها مخاوف أخرى، وكلما كبر الطفل فإن خياله وتفكيره ينموان فتتولد مخاوف أخرى جديدة، وتختفي غيرها، ويبقى البعض منها.

فكلما نما الطفل يكتشف أن الكلب يمكن أن يعض ويؤذي، أو يمكن أن يتعثر في الظلام ويقع، أو أنه لا يمكن أن يتنفس تحت الماء، أو أنه يوجد مخلوق غريب بثلاثة عيون أو مصاص يأتي له في حلمه.

ويبدو هذا قريبا جدا من الحقيقة عند الأطفال الصغار، وعندما يزداد نموهم أكثر يكتشفون مع ذلك أن الظلام لا يحضر الوحوش ويزداد قربهم من الماء والحيوانات. ويبدأ الطفل في تحديد ما يجب أن يخاف منه. وبما أن الخوف مشترك عند الأطفال نجد أن "الفوبيا" PHOBIA" ليست كذلك وهي أكثر بكثير من الخوف، والطفولة الطبيعية تتغلب على الخوف بمرور الوقت، أما إذا استمر الخوف أو ازداد في القوة والرعب والهلع من ريشة تطير مثلا فهذه هي الفوبيا، ومع أن الفوبيا تكون نادرة في الأطفال لكن متى تحدث لهم فهي تترك آثارا جانبية. ومثال ذلك الطفل الذي يخاف من الماء ويرفض أن يشارك الأطفال ألعاب الماء بل ويرفض الاقتراب من حمام السباحة مما يجعله أضحوكة.

ومع ذلك "فالفوبيا" يسهل علاجها وخاصة في الأطفال الصغار ومثال ذلك الطفل الذي زادت عنده تلك المشكلة بسبب المستشفيات والأطباء، فعندما وصل الطفل عمر ثلاث سنوات كسرت قدمه. وفي المستشفى كان يجب أن يمدوا قدمه

Rujukan halaman ini: تنشئة الطفل وسبل الوالدين في معاملته ومواجهة مشكلاته، ص 301 (SanadKitab #8354, hlm. urut 298)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.