Lewati ke konten

Kitab: Tansyi'atuth Thifl · Pengarang: زكريا الشربينى

Baca halaman 302

  1. الفصل الثامن: دور الوالدين في مواجهة مشكلات أطفالهم أثناء التنشئة
  2. خامسا: الخوف
  3. مدخل

باستقامة ليتأكدوا من سلامة العظام ثم تجبيسها وهكذا. كل هذا كان مفيدا في الأسابيع الأولى. وتقول الأم: ولا يمكن أن أنسى أول ما بدءوا في مد قدمه باستقامة بعد أن رأته الممرضة في غرفة الطوارئ، أخذته وتقدمت به قبل جميع المرضى المنتظرين منذ ساعات "وعلمت حينئذ أننا في مأزق"، وسألنا الطبيب أن نمسك بذراعيه لأسفل جيدا، وبدأ الطبيب يشد هنا ويضغط هناك بينما طفلي يتمزق من الصراخ والألم. وكنت أعلم أنه لا يوجد أي فائدة من أن يرى الدموع والعذاب على وجه أبيه. وتستكمل الأم حديثها. ومنذ ذلك الوقت وهذا الطفل أصبح مريضا بالفوبيا من الممرضات والأطباء والمستشفيات وغرف الطوارئ، وحتى هذه الملابس البيضاء ولقد اعتقدنا أننا لن نستطيع أبدا التغلب على هذا وكنا متأكدين أن مثل هذه العملية سوف تترك آثارا من الخوف والرعب في نفسه. ولكن هذا لم يحدث. وتلا ذلك كثير من العمليات والعلاقات مع الأطباء خارج المستشفى مع اختفاء الخوف.

وبعد أربعة أشهر من خروجنا كان لا بد من دخوله المستشفى مرة أخرى كرها. وذلك ليرى أمه وأخته المولودة الجديدة. ولكن عندما حان موعد عودتنا إلى المنزل كان في أشد الحزن لتركه أمه في هذه "المستشفى".

ولكننا وجدنا أن هذه الحالة أصبحت أزمة مع ضيق في النفس عند ذهابنا مرة أخرى لتلك المستشفى لدرجة أن أضطر الأطباء إلى إعطائه دواء ليساعده على التنفس.

Rujukan halaman ini: تنشئة الطفل وسبل الوالدين في معاملته ومواجهة مشكلاته، ص 302 (SanadKitab #8354, hlm. urut 299)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.