Lewati ke konten

Kitab: Al-Bidayah wan Nihayah · Pengarang: ابن كثير

Baca Juz 4, halaman 66

  1. كتاب سيرة رسول الله ﷺ
  2. سنة ثلاث من الهجرة
  3. فيما تقاول به المؤمنون والكفار في وقعة أحد من الاشعار

أولئك لا من ثوى منكم … من النار في الدرك المرتج

قال ابن إسحاق: وقال حسان بن ثابت يبكي حمزة ومن أصيب من المسلمين يوم أحد وهي على روي قصيدة أمية بن أبي الصلت في قتلى المشركين يوم بدر. قال ابن هشام: ومن أهل العلم بالشعر من ينكر هذه لحسان والله أعلم:

يامي قومي فاندبي بسحيرة شجو النوائح … كالحاملات الوقر بالثقل الملحات الدوالح

المعولات الخامشات وجوه حرات صحائح … وكأن سيل دموعها الأنصاب تخضب بالذبائح

ينقضن أشعارا لهن هناك بادية المسائح … وكأنها أذناب خيل بالضحى شمس روامح

من بين مشرور ومجزور يذعذع بالبوارح … يبكين شجو مسلبات كدحتهن الكوادح (¬١)

ولقد أصاب قلوبها مجل له جلب قوارح … إذ أقصد الحدثان من كنا نرجي إذ نشايح (¬٢)

أصحاب أحد غالهم دهر ألم له جوارح … من كان فارسنا وحامينا إذا بعث المسالح

يا حمز لا والله لا أنساك ما صر اللقائح … لمناخ أيتام وأضياف وأرملة تلامح (¬٣)

ولما ينوب الدهر في حرب لحرب وهي لافح … يا فارسا يا مدرها يا حمز قد كنت المصامح (¬٤)

عنا شديدات الخطوب إذا ينوب لهن فادح … ذكرتني أسد الرسول وذاك مدرهنا المنافح

عنا وكان يعد إذ عد الشريفون الجحاجح … يعلو القماقم جهرة سبط اليدين أغر واضح

لا طائش رعش ولا ذو علة بالحمل آنح … بحر فليس يغب جارا منه سيب أو منادح (¬٥)

أودى شباب إلى الحفائظ والثقليون المراجح … المطعمون إذا المشاتي ما يصفقهن ناضح

لحم الجلاد وفوقه من شحمه شطب شرائح … ليدافعوا عن جارهم ما رام ذو الضغن المكاشح

لهفي لشبان رزئناهم كأنهم المصابح … شم بطارقة غطارفة خضارمة مسامح (¬٦)

المشترون الحمد بالأموال أن الحمد رابح … والجامزون بلجمهم يوما إذا ما صاح صائح (¬٧)

من كان يرمى بالنواقر من زمان غير صالح … ما أن تزال ركابه يرسمن في غبر صحاصح (¬٨)

راحت تبارى وهو في ركب صدورهم رواشح … حتى تؤوب له المعالي ليس من فوز السفائح (¬٩)

Rujukan halaman ini: البداية والنهاية - ت شيري، ج 4، ص 66 (SanadKitab #8376, hlm. urut 1306)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.