Lewati ke konten

Kitab: Unmudzaj Jalil · Pengarang: زين الدين الرازي

Baca halaman 111

  1. سورة المائدة
  2. فإن قيل: ما فائدة قوله: (وضلوا عن سواء السبيل) بعد قوله: (قد ضلوا من قبل) ؟

فإن قيل: كيف قال: (وَمَا لِلظَّالِمِينَ مِنْ أَنْصَارٍ) مع أن بعض

الظالمين وهم العصاة من المؤمنين يشفع فيهم النبى عليه الصلاة

والسلام يوم القيامة فيكون ناصرا لهم؟

قلنا: المراد بالظالمين هنا المشركون، يعلم ذلك من أول الآية

ووسطها.

* * *

فإن قيل: ما فائدة قوله: (وَضَلُّوا عَنْ سَوَاءِ السَّبِيلِ) بعد

قوله: (قَدْ ضَلُّوا مِنْ قَبْلُ) ؟

قلنا: المراد بالضلال الأول ضلالهم عن الانجيل، وبالضلال الثانى

ضلالهم عن القرآن.

* * *

فإن قيل: كيف قال:. (كَانُوا لَا يَتَنَاهَوْنَ عَنْ مُنْكَرٍ فَعَلُوهُ)

والنهى عن المنكر بعد فعله ووقوعه لا معنى له؟

قلنا: فيه حذف مضاف تقديره: كانوا لا يتناهون عن معاودة منكر

فعلوه أو عن مثل منكر فعلوه، أو عن منكر أرادوا فعله، كما يرى

الإنسان إمارات الخوض في الفسق وآلاته تسوى وتهيأ فينكر.

ويجوز أن يراد بقوله: "لا يتناهون " لا ينتهون ولا يمتنعون عن

منكر فعلوه، بل يصرون عليه ويداومون، يقال تناهى عن الأمر

وانتهى عنه بمعنى واحد أي امتنع عنه وتركه.

* * *

فإن قيل: كيف قال: (وَلَكِنَّ كَثِيرًا مِنْهُمْ فَاسِقُونَ) والمراد

Rujukan halaman ini: أنموذج جليل في أسئلة وأجوبة عن غرائب آي التنزيل، ص 111 (SanadKitab #8378, hlm. urut 112)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.