Kitab: Unmudzaj Jalil
Bab dan daftar isi:
سورة المائدة
- فإن قيل: كيف وجه الارتباط والمناسبة بين قوله تعالى: (يا أيها الذين آمنوا أوفوا بالعقود) وقوله: (أحلت لكم بهيمة الأنعام) ؟
- فإن قيل: ما فائدة قوله تعالى: (مكلبين) بعد قوله تعالى: (وما علمتم من الجوارح) والمكلب هو المعلم من كلاب الصيد؟
- فإن قيل: المؤمن به هو الله تعالى لقوله: (قولوا آمنا بالله) فالمكفور به يكون هو الله أيضا، ويؤيده قوله تعالى: (كيف تكفرون بالله) وإذا ثبت هذا فكيف قال: (ومن يكفر بالإيمان) مع أنه لا يصح أن يقال: آمن بالإيمان فكذل
- فإن قيل: كيف قال في آخر قوله تعالى: (ولقد أخذ الله ميثاق بني إسرائيل ... الآية) . (فمن كفر بعد ذلك منكم فقد ضل سواء السبيل) (مع أن الذين كفروا قبل ذلك أيضا فقد ضلوا سواء السبيل) ؟
- فإن قيل: كيف قال: (قد جاءكم من الله نور وكتاب مبين (١٥) يهدي به الله من اتبع رضوانه) مع أن العبد ما لم يهده الله أولا لا يتبع رضوانه فيلزم الدور؟
- فإن قيل: كيف يصح الاحتجاج عليهم بقوله تعالى: (قل فلم يعذبكم بذنوبكم) مع أنهم ينكرون تعذيبهم بذنوبهم، ويدعون أن ما يذنبون بالنهار يغفر بالليل، وما يذنبون بالليل يغفر بالنهار؟
- فإن قيل: كيف قال: (يا قوم اذكروا نعمة الله عليكم إذ جعل فيكم أنبياء وجعلكم ملوكا) ولم يكن قوم موسي ﵊ ملوكا؟
- فإن قيل: كيف التوفيق بين قوله تعالى: (ادخلوا الأرض المقدسة التي كتب الله لكم) وبين قوله: (قال فإنها محرمة عليهم) ؟
- فإن قيل: كيف قال: (إذ قربا قربانا) ولم يقل قربانين، والذى قرباه كان قربانين، لأن كل واحد منهما قرب قربانا؟
- فإن قيل: كيف قال هابيل لقابيل: (إني أريد أن تبوء بإثمي وإثمك) أى تتصرف بهما، مع أن إرادة السوء والوقوع في المعصية للأجنبي حرام فكيفه للأخ؟
- فإن قيل: كيف يكون قتل الواحد كقتل الكل، واحياء الواحد كإحياء الكل، والدليل يأباه من وجهين:
- فإن قيل: كيف وجه قوله تعالى: (إنما جزاء الذين يحاربون الله ورسوله ... الآية) وحقيقة المحاربة بين العبد والرب ممتنعة؟
- فإن قيل: ما فائدة قوله تعالى: (فإن جاءوك فاحكم بينهم أو أعرض عنهم) وحال النبي ﵊ مع أهل الكتاب إذا تحاكموا إليه لايخلوا من هذين القسمين، لأنه إما أن يحكم بينهم أو يعرض عنهم؟
- فإن قيل: كيف قال: (فإن تولوا فاعلم أنما يريد الله أن يصيبهم ببعض ذنوبهم) مع أن الكفار معاقبون بكل ذنوبهم؟
- فإن قيل: كيف قال: (أذلة على المؤمنين) ولم يقل أذلة للمؤمنين، وإنما يقال ذل له، لا ذل عليه؟
- فإن قيل: المثوبة مختصة بالاحسان فكيف قال: (قل هل أنبئكم بشر من ذلك مثوبة عند الله ... الآية) ؟
- فإن قيل: ما فائدة قوله: (يا أيها الرسول بلغ ما أنزل إليك من ربك وإن لم تفعل فما بلغت رسالته) .
- فإن قيل: كيف ضمن الله تعالى لرسوله العصمة بقوله: (والله يعصمك من الناس) ثم إنه شج وجهه يوم أحد وكسرت رباعيته؟
- فإن قيل: ما فائدة قوله: (وضلوا عن سواء السبيل) بعد قوله: (قد ضلوا من قبل) ؟
- فإن قيل: مع هذا الإضمار كيف قال: من عمل الشيطان) وتعاطى الخمر والقمار ونحوهما من عمل الإنسان حقيقة؟
- فإن قيل: كيف يحسن أن يفعل الله تعالى فعلا يتوسل به إلى تحصيل علم حتى قال: (يا أيها الذين آمنوا ليبلونكم الله بشيء من الصيد تناله أيديكم ورماحكم ليعلم الله من يخافه بالغيب) ؟
- فإن قيل: كيف قال: (هديا بالغ الكعبة) مع أن الشرط بلوغه إلى الحرم لا غير؟
- فإن قيل: قول تعالى: (يا أيها الذين آمنوا عليكم أنفسكم لا يضركم من ضل) . يدل على عدم وجوب الأمر بالمعروف والنهى عن المنكر وهما واجبان؟
- فإن قيل: أي معجزة لعيسى ﵊ في تكليم الناس كهلا حتى قال: (تكلم الناس في المهد وكهلا) ؟
- فإن قيل: كيف قال عيسى ﵊: (ما قلت لهم إلا ما أمرتني به ... الآية) مع أنه قال لهم كثيرا من الكلام المباح غير الأمر بالتوحيد؟
- فإن قيل: كيف قال: (هذا يوم ينفع الصادقين صدقهم) يعنى يوم القيامة، والصدق نافع في الدنيا والآخرة، ولفظ الآية في قوة الحصر؟
- فإن قيل: في السموات والأرض العقلاء وغيرهم، فهلا غلب العقلاء فقال الله تعالى: (له ملك السماوات والأرض) ؟