Lewati ke konten

Kitab: Unmudzaj Jalil · Pengarang: زين الدين الرازي

Baca halaman 290

  1. سورة الإسراء
  2. فإن قيل: كيف قال موسى ﵊: (وإني لأظنك يا فرعون مثبورا) وموسى كان عالما بذلك لا شك عنده فيه؟

و (الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي هَدَانَا لِهَذَا) و (الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ) لأن فيها من المنافع لنا ما لا يعد ولا يحصى، فأى نعمة حصلت لنا من كون الله تعالى لم يتخذ ولداً ولم يكن له شريك ولا ناصر حتى قال تعالى: (وَقُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي لَمْ يَتَّخِذْ وَلَدًا ... الآية) ؟

قلنا: النعمة في ذلك أن الملك إذا كان له ولد وزوج فإنما ينعم على عبيده بما يفضل عن ولده وزوجه، وإذا لم يكن له ولد وزوج كان جميع انعامه وإحسانه مصروفاً إلى عبيده فكان نفى اتخاذ الولد مقتضياً مزيد الإنعام عليهم، وأما نفى الشريك فلأنه يكون أقدر على الإنعام على عبيده لعدم المزاحم، وأما نفى النصير فلأنه يدل على القوة والاستغناء، وكلاهما يقتضى القدرة على زيادة الإنعام.

Rujukan halaman ini: أنموذج جليل في أسئلة وأجوبة عن غرائب آي التنزيل، ص 290 (SanadKitab #8378, hlm. urut 291)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.