Lewati ke konten

Kitab: Unmudzaj Jalil

  1. سورة الإسراء

Bab dan daftar isi:

سورة الإسراء

Baca bab ini

  1. فإن قيل: كيف قال تعالى: (بعبده ليلا) ولم يقل بنبيه أو برسوله أو بحبيبه أو بصفيه ونحو ذلك مع أن المقصود من ذلك الإسراء تعظيمه وتبجيله؟
  2. فإن قيل: كيف قال تعالى: (باركنا حوله) ولم يقل باركنا عليه أو باركنا فيه، مع أن البركة في المسجد تكون أكثر من خارج المسجد وحوله خصوصا المسجد الأقصى؟
  3. فإن قيل: (وإن أسأتم فلها) ولم يقل فعليها كما قال تعالى: (من عمل صالحا فلنفسه ومن أساء فعليها) ؟
  4. فإن قيل: كيف قال تعالى (وجعلنا آية النهار مبصرة) (والإبصار) من صفات ما له حياة، والمراد بآية النهار إما الشمس أو النهار نفسه وكلاهما غير مبصرة؟
  5. فإن قيل: ما الفائدة في ذكر عدد السنين في قوله تعالى: (ولتعلموا عدد السنين والحساب) مع أنه لو اقتصر على قوله: "لتعلموا الحساب " دخل فيه عدد السنين إذ هو من جملة الحساب؟
  6. فإن قيل: قوله تعالى: (ولا تزر وازرة وزر أخرى) يرد ما جاء في الأخبار أن في يوم القيامة يؤخذ من حسنات المغتاب والمديون ويزاد في حسنات رب الدين، والشخص الذي أغتيب
  7. فإن قيل: على هذا حقيقة أمرهم بالفسق أن يقول لهم أفسقوا وهذا لا يكون من الله تعالى، فلا يقدر الفسق محذوفا ولا مأمورا به؟
  8. فإن قيل: على الوجه الأول لو كان المضمر المحذوف الأمر بالطاعة لما كان مخصوصا بالمترفين، لأن أمر الله تعالى بالطاعة عام للمترفين وغيرهم؟
  9. فإن قيل: قوله تعالى: (من كان يريد العاجلة ... الآية) (يدل) على أن من لم يزهد في الدنيا ولم يتركها كان من أهل النار والأمر بخلافه؟
  10. فإن قيل: كيف قال تعالى: (ولا تقربوا الزنا) ولم يقل ولا تزنوا؟
  11. فإن قيل: كيف قال تعالى: (تسبح له السماوات السبع والأرض ومن فيهن) وقوله: "من فيهن " يتناول الآدميين كلهم
  12. فإن قيل: لو كان المراد هو التسبيح بلسان الحال لما قال: (ولكن لا تفقهون تسبيحهم) لأن التسبيح بلسان الحال مفهوم لنا أي مفهوم ومعلوم؟
  13. فإن قيل: كيف أجمل ذكر الأنبياء كلهم بقوله تعالى: (ولقد فضلنا بعض النبيين على بعض) ثم خص داود بالذكر، فقال: (وآتينا داوود زبورا) ؟
  14. فإن قيل: لم نكر الزبور هنا وعرفه في قوله تعالى: (ولقد كتبنا في الزبور من بعد الذكر) ؟
  15. فإن قيل: قوله تعالى: (وما منعنا أن نرسل بالآيات إلا أن كذب بها الأولون ... الآية) فيها أسئلة أولها
  16. فإن قيل: كيف قال: (والشجرة الملعونة في القرآن) وليس في القرآن لعن شجرة ما؟
  17. فإن قيل: كيف خص أصحاب اليمين بقراءة كتابهم بقوله تعالى: (فمن أوتي كتابه بيمينه فأولئك يقرءون كتابهم) ولم خصهم بنفى الظلم عنهم بقوله تعالى: (ولا يظلمون فتيلا) مع أن أصحاب الشمال يقرءون كتابهم ولا يظلمون أيضا
  18. فإن قيل: كيف قال موسى ﵊ لفرعون: (قال لقد علمت ما أنزل هؤلاء) يعنى الآيات (إلا رب السماوات والأرض بصائر) يعنى بينات وحججا واضحات، وفرعون لم يعلم ذلك لأنه لو علم ذلك لم يقل لموسى: (إني لأ
  19. فإن قيل: كيف قال موسى ﵊: (وإني لأظنك يا فرعون مثبورا) وموسى كان عالما بذلك لا شك عنده فيه؟