Lewati ke konten

Kitab: Unmudzaj Jalil · Pengarang: زين الدين الرازي

Baca halaman 312

  1. سورة مريم عليها السلام
  2. فإن قيل: اتفق العلماء على أن الوحى لم ينزل على امرأة، ولم يرسل جبريل ﵊ برسالة إلى امرأة قط، ولهذا قالوا في قوله تعالى: (وأوحينا إلى أم موسى أن أرضعيه)

وإنما يتعوذ من الفاسق لا من التقى؟

قلنا: معناه إن كنت ممن يتقى الله ويخشاه، فستنتهى عنى بتعوذى به منك، فمعنى أعوذ أحصل على ثمرة التعوذ، وعن ابن عباس رضى الله عنهما إنه كان في زمانها رجل إسمه تقى، ولم يكن تقياً بل كان فاجراً، فظنته إياه فتعوذت منه، والقول الأول هو الذي عليه

المحققون، وقيل: هو على المبالغة معناه إنى أعوذ منك إن كنت تقياً) فكيف يكون حالى في القرب منك إلى الله تعالى إذا لم تكن تقياً) ؟

وقالوا: نظير هذا ما جاء في الخبر: نعم العبد صهيب

لو لم يخف الله لم يعصه) ، معناه أنه إذا كان بحال لو لم يخف الله تعالى لا يوجد منه عصيان، فكيف يكون حاله إذا خاف الله تعالى، وفى قراءة أبى وابن مسعود: إلا أن تكون تقياً.

* * *

فإن قيل: اتفق العلماء على أن الوحى لم ينزل على امرأة، ولم يرسل جبريل ﵊ برسالة إلى امرأة قط، ولهذا قالوا في قوله تعالى: (وَأَوْحَيْنَا إِلَى أُمِّ مُوسَى أَنْ أَرْضِعِيهِ) أنه كان وحى إلهام، وقيل: وحى منام فكيف قال تعالى: (فَأَرْسَلْنَا إِلَيْهَا رُوحَنَا) وقال: (إِنَّمَا أَنَا رَسُولُ رَبِّكِ) ؟

قلنا: لا نسلم أن الوحي لم ينزل على امرأة قط، فإن مقاتلا قال فى

Rujukan halaman ini: أنموذج جليل في أسئلة وأجوبة عن غرائب آي التنزيل، ص 312 (SanadKitab #8378, hlm. urut 313)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.